غرد مفوض الحكومة السابق لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس كاتبًا:
[jnews_element_ads google_publisher_id=”ca-pub-4990874047752101″ google_slot_id=”3890333262″ google_desktop=”300×250″ google_tab=”300×250″]
آخر ساحتين تشهدين صراع ايديولوجي هما الفرنسية واللبنانية.
يوجد قناعة لدى النظام العلماني الفرنسي ان باستطاعته “قولبة” الاسلام السياسي وتغيير نمطه العقائدي من خلال قوته التعليمية والتثقيفية.
بالمقابل يعتقد نظام الملالي ان باستطاعته تغيير لبنان وتحويله الى دولة ممانعة تشبهه.
آخر ساحتين تشهدين صراع ايديولوجي هما الفرنسية واللبنانية،
— Peter Germanos 𐤐𐤕𐤓𐤗 (@GermanosPeter) October 21, 2020
يوجد قناعة لدى النظام العلماني الفرنسي ان باستطاعته "قولبة" الاسلام السياسي وتغيير نمطه العقائدي من خلال قوته التعليمية والتثقيفية،
بالمقابل يعتقد نظام الملالي ان باستطاعته تغيير لبنان وتحويله الى دولة ممانعة تشبهه،

