ناقشت صحف بريطانية في نسخها الورقية والإليكترونية انفجار بيروت الأخير، و”العلاقة الخاصة” بين فرنسا ولبنان، والمخاوف من تفشي وباء كورونا في مخيم الحول المخصص لأسر مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
الغارديان نشرت مقالا لكيم غطاس بعنوان “لبنان ليس غريبا على الكوارث لكن ما جرى لا يشبه أي شيء رأيناه سابقا”.
تقول كيم “يومان بعد الكارثة ولازلنا نقوم بعد القتلى ونحصي المصابين ونحفر الأنقاض بحثا عن ناجين”.
وتشير إلى أن الانفجار الذي وقع في ميناء بيروت “أدى حتى الآن إلى سقوط أكثر من 150 قتيلا علاوة على أكثر من 500 مفقود لم يعثر لهم على أثر، بينما يعالج 4 آلاف شخص في المستشفيات العامة والميدانية.”
وتوضح كيم أن مايزيد على 300 ألف شخص اضطروا للبقاء في العراء بعدما دمرت منازلهم أو تضررت بشكل لايسمح لهم بالإقامة فيها، ورغم كل هذه الخسائر لم يقم شخص واحد في الحكومة اللبنانية بتقديم استقالته بينما بدأ الجميع لعبة إلقاء اللوم على الآخرين.

