أبدت تركيا استعدادها لترميم دور عبادة إسلامية ومسيحية تضررت بفعل انفجار مرفأ بيروت في 4 آب/ أغسطس.
وامتدت أضرار الانفجار لتطال مسجد محمد الأمين، وصليب الكاتدرائية مار جرجس المارونية، الواقعين على بعد نحو كيلومترين من مكان الحادث.
والمبنيان التاريخيان المتجاوران نموذج للتعايش بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، وأضيئا أكثر من مرة بصورتي قبة الصخرة وكنيسة مريم تضامنا مع مدينة القدس المحتلة.
وأعربت تركيا عن رغبتها في تولي مهمة إعادة إعمار وترميم المسجد، والكاتدرائية في ساحة الشهداء وسط بيروت.
وتفقد سفير أنقرة ببيروت هاكان تشاكل المسجد والكاتدرائية مع فريق الهلال الأحمر التركي في إطار توجيه المساعدات اللازمة إلى لبنان.
وقال تشاكل للأناضول، أثناء زيارته مسجد محمد الأمين وكاتدرائية مار جرجس، إن بلاده تعرض على السلطات الدينية المسلمة والمسيحية بلبنان، استعدادها التام لإعادة إعمار كل من المسجد والكنيسة.

