ينتظر اللبنانيون اجتماعاً جديداً بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، لكن لا مؤشرات الى أن النقاط العالقة قابلة لحل سريع، رغم حديث اليومين الماضيين عن نجاح وساطة حزب الله في إقناع الطرفين بإطلاق عملية تنازلات منطقية تقود الى حل.
الى ذلك، كشفت صحيفة “الأخبار” أن الحريري صارح زواره قبل ايام، أن الضغوط الأميركية – السعودية حول تأليف حكومة “خالية من حزب الله” لا تزال قائمة. وأن الرياض وواشنطن لا ترحّبان أصلاً بدعم “حصة حلفاء حزب الله من المسيحيين”، أي التيار الوطني الحر والرئيس عون، عدا عن أن الحريري وبقية القوى لم يلتقطوا بعد أي إشارة الى نوع التعديل المتوقع في السياسة الاميركية تجاه لبنان مع الادارة الجديدة. حتى إن مسؤولاً أوروبياً قال قبل أيام لزائر لبناني: “لا أعتقد أن أحداً في فريق الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن تلفّظ بكلمة لبنان حتى الآن”.

