تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الديار | لا خرق في الملف الحكـومي… وتـرحيـل مساعي التشكيل الى العام الجديـد

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

جاء في صحيفة الديار:

لم تتمكن الوساطات الموجهة لتذليل العقبات التي تمنع تأليف الحكومة العتيدة من خرق جدار الحوار العقيم بين بعبدا وبيت الوسط حتى الان، فرغم مساعي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لايجاد مساحة مشتركة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري، فهي حتى الان لم تتمكن من احداث اي اختراق على هذا الصعيد، اما محاولة حزب الله، والتي لم تكن وساطة كما تصفها مصادر مطلعة على اجواء الحزب، بالدفع نحو حوار غير منقطع بين عون ـ الحريري لم تفلح أيضاً، بالوقت الحالي أقله. ويبدو أن المساعي من الاطراف المهتمة بالتشكيل سوف ترحل الى العام الجديد مع دخول لبنان أسبوع الأعياد غداً، اضافة الى تأجيل زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى لبنان بعد اصابته بوباء كورونا، حيث كان يعول على الزيارة ان تشكل بمضمونها وشكلها عامل ضغط كي تبصر «حكومة المهمة» النور.

وساطة بكركي

تؤكد أوساط مطلعة على أجواء بكركي للديار، أن البطريرك الراعي دخل على خط تقريب وجهات النظر والسعي لحلحلة العقد الكامنة في عملية تأليف الحكومة انطلاقاً من ثوابت بكركي وحرصها على تجنيب اللبنانيين والمسيحيين المزيد من العذابات اليومية والمآسي التي يعانوها نتيجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي الخانق، وأن مبادرة الراعي اتت منه شخصياً وليس بطلب من اي طرف داخلي او خارجي، حتى ان الراعي بدأ التحرك قبل اعلان اصابة الرئيس الفرنسي ماكرون بوباء كورونا. وتضيف الاوساط أن الراعي تبين له خلال وساطته بين الرئيس عون والرئيس الحريري أن المعضلة الحكومية توصف كالتالي: فريق يريد الثلث المعطل تحت مسمى وحدة المعايير وفريق يسعى للتحكم بعدد من المقاعد الوزارية المسيحية. وتشير الاوساط، الى ان انطباعها، ان الراعي يميل ضمنياً وهو مقتنع مع الحريري ان لا يؤول الثلث المعطل الى فريق رئيس الجمهورية، وبالوقت نفسه، يرفض الراعي ان يستأثر الحريري بتسمية عدد من الوزراء المسيحيين. بناءً على ذلك، تقدم طرح ان تقوم بكركي بتسمية وزيراً مسيحياً من خارج حصة عون و«المرده» كما ذكرت الديار أمس، غير أن الراعي لم يعلق على الامر مباشرةً، بل اكتفى بالتأكيد أن بكركي جاهزة لأي عمل يسرع تشكيل الحكومة.

مساعي حزب الله

بالتوازي مع تحرك البطريرك الراعي، دخل حزب الله الأسبوع الفائت على خط تقريب وجهات النظر في الملف الحكومي، حيث ارتكز مسعى الحزب على ان يقوم رئيس مجلس النواب نبيه بري بالعمل على خط بيت الوسط، فيما يقوم حزب الله بالتواصل مع بعبدا بهدف ملاقاة مساعي بري، ونجحت المساعي بوقف حرب البيانات بين عون والحريري.

ومن المقرر أن تستمر المساعي في الملف الحكومي لتقريب وجهات النظر وحل معضلة تسمية الوزراء المسيحيين.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار