تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الرئيس برّي يطرح التغيير في النظام الطائفي: بعض السياسيين يمارسون الدلع والمراهقة!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكّد رئيس مجلس النواب نبيه برّي انّ “بيروت لم يسقطها احتلال وقاومت وانتصرت وبيروت ثكلى اليوم بفعل انفجار المرفأ وإنصافاً للعاصمة أؤكد أنّ جرحها هو جرح لبنان والإنسانية والشهداء الذين سقطوا هم فلذات أكبادنا والأضرار خسارة وقعت على كلّ بيت ومؤسسة لبنانية”.

ودعا في كلمة له في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، إلى “أن يأخذ التحقيق مجراه في انفجار مرفأ بيروت من دون إبطاء أو تسرّع وليستعِن القضاء اللبناني بمن يريد فنياً وتقنياً تحت سقف حفظ سيادة لبنان وعدم استباحة سلطاته ولتكن هذه الجريمة على فداحتها امتحاناً للقضاء اللبناني وفرصة له لتحقيق استقلاليته وتنقيته من التدخلات السياسية”.

وقال برّي: “الإمتنان لكافة الدول على مبادراتها الفورية لتقديم يد العون للبنان لبلسمة الجراح والشكر للمبادرات الوطنية الداخلية والفردية والجماعية التي تحركت ولا تزال في كلّ الأحياء المتضررة”، مشيراً إلى انّ “بعض السياسيين لم يشعروا بمأساة الناس وبقوا يتصرّفون وكأنّ شيئاً لم يحصل ومضوا بممارسة الدلع والمراهقة والمقامرة والمغامرة بالوطن لتحقيق مكاسب آنية”.

وحذّر من “الإستمرار بهذا الأداء السياسي فهو يمثل أرضاً خصبة لإنقاذ الشياطين النائمة من الخلايا الإرهابية التي تتحايل الفرصة للعبث بالوحدة والسلم الأهليين والخوف والقلق على لبنان هذه المرة ليس من الخارج بل من الداخل”، داعياً “كلّ المخلصين السياسيين وقادة الأحزاب والتيارات والقيادات الروحيّة الإنصات إلى صوت الضمير والإستماع إلى ما يريده اللبنانيون وتجنيب البلد الزوال وصون نعمة الطوائف والتخلّص من نقمة الطائفيّة”.

واعتبر برّي انّ “ما كشف عنه انفجار المرفأ عدا عناصر الدولة الفاشلة هو سقوط هيكل النظام السياسي والإقتصادي بالكامل ولا بدّ من تغيير في هذا النظام الطائفي فهو علّة العلل وهو الفساد بل كان السبب والمسبب لعدم تطبيق أكثر من 54 قانوناً”، لافتاً الى انّ “الخطاب السياسي والإعلامي انحدر إلى مستوى يسيء إلى سمعة لبنان في الداخل والخارج ويسهم في تعميق الإنقسام وكأننا دولة غير قابلة للحياة وغير قابلة للموت في آنٍ معاً”.

ودعا الى “الإسراع في تشكيل حكومة قوية جامعة للكفاءات، من دون شروط مسبقة، تمتلك برنامجاً إنقاذياً إصلاحياً محدداً بفترة زمنية ورؤية واضحة حول كيفية إعمار بيروت والمباشرة بالاصلاحات الضرورية بدءاً من الكهرباء الى المالية العامة ومكافحة الهدر واستعادة الأموال المنهوبة والاصلاح في طبيعة النظام السياسي”.

وأضاف: “أجدّد الدعوة الصادقة لكل الفرقاء السياسيين في البرلمان وفي المعارضة والموالاة والى كل الصادقين في الحراك الى ملاقاتنا في منتصف الطريق وتحت سقف المؤسسات الى الحوار حول لبنان نحو الدولة المدنية وصياغة قانون انتخابي خارج القيد الطائفي وإنشاء مجلس شيوخ تتمثل فيه الطوائف كافة وتعزيز استقلالية القضاء وتطويره”.

ولفت بريّ الى انّ “قضية الإمام موسى الصدر لا تموت ولن تنتهي وهي قضية لبنانية سيادية بقدر ما هي محورية ومركزية لدى حركة “أمل” التي لا زال الصدر مؤسسها وقائدها”، مضيفاً: “كلّ الروايات التي سمعناها ونسمعها تبقى من نسج الخيال ولا ترتكز على أيّ معطى حقيقي يمكن الركون عليه وتناقض ما هو متوافر لدى القضاء وما لدينا من معطيات وذلك يندرج في سياق تضييع بوصلة التحقيق الذي يُواكب بشكٍ حثيث ومستمرّ من قبل لجنة المتابعة للقضية والقضاء العدلي”، وتابع: “للإعتراف بأنّ الأوضاع الأمنية التي شهدتها ولا تزال تشهدها ليبيا لم تساعد على الإطلاق لفتح قنوات التواصل مع السلطات الليبية المتناحرة وانعدام الإستقرار هناك حال دون استكمال التحقيقات والإستحصال على المعلومات”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار