جاء في المدن:
هذه الوقائع الجديدة تنسف كل ما كان “رئيس التيار الوطني الحر” جبران باسيل يريد المراكمة عليه، وتحديداً قبل أسبوع واحد من ثورة 17 تشرين، عندما قال إنه يتحضر لقلب الطاولة، وزيارة سوريا، وتكريس التحالف، بينما اليوم يغيب النظام السوري كلياً عن لبنان، ولم يعد موجوداً ولا تأثير له في المعادلة اللبنانية، كما يغيب النظام عن لبنان، يغيب لبنان عن سوريا توالياً، من عدم تأثر معظم حلفاء دمشق بمواقفها، إلى الانقسامات التي تعصف بأعضاء المحور، وصولاً إلى الغياب اللبناني عن “تشييع” مفتي دمشق، وهذا حدث على بساطته لا بد من الوقوف باهتمام ملّي عنده.
[jnews_element_ads google_publisher_id=”ca-pub-4990874047752101″ google_slot_id=”3890333262″ google_desktop=”300×250″ google_tab=”300×250″]

