كتب موقع Mtv:
أثبتت لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائيّة لفيروس كورونا فشلها. الأعداد المتصاعدة للمصابين، وهو أكبر بكثير من العدد المعلن عنه رسميّاً بسبب عدم احتساب المصابين الذين اكتفوا بالخضوع لـ Rapid Test غير المعترف به من قبل وزارة الصحة. وأعداد المتوفّين (١٤٦٦) بات كبيراً، والفلتان مستمرّ.
وتابع الموقع…
كان يكفي أن نجول أمس على الكورنيش البحري في بيروت، وصولاً الى مشروع الزيتونة باي (شاهدوا الصورة المرفقة)، لنلاحظ أنّ نسبة الالتزام بوضع الكمّامة لا يتجاوز الثلاثين في المئة. في المقابل، يغيب عناصر الأمن المفترض بهم فرض الرقابة على الناس وتغريمهم.
وحدهم أصحاب المطاعم، باستثناء بعض المناطق، يدفعون الثمن ويضحّون بنسبة خمسين في المئة من الزبائن تطبيقاً لإجراءات الوقاية.
ويبدو أنّ اللجنة العظيمة لا تنوي، حتى الآن، تطبيق الإقفال العام أو حتى فرض إجراءات استثنائيّة، علماً أنّ هذه الإجراءات فشلت كلّها في السابق، وحتى الإقفال، بالطريقة التي تمّ بها، كان غير مجدٍ.
المسألة هي بالتزام الوقاية، بقوّة القانون. وما دامت هذه الدولة الفاشلة غير قادرة على ضبط ظاهرة اطلاق النار العشوائي ليلة رأس السنة، فعبثاً ننتظر منها حمايتنا من فيروس كورونا.

