كتب موقع Mtv:
“إذا اتّفق سعد الحريري مع عون وسمّاه لرئاسة الجمهوريّة سيحصد نفس النتيجة حين سمّى الرئيس الجميّل عون رئيساً للحكومة سنة ١٩٨٨”.
التغريدة لسليمان فرنجيّة، وكتبها في ٢٨ أيلول ٢٠١٦، وأرفقها بهاشتاغ “للتاريخ”.

حين كتب فرنجيّة هذه التغريدة صودف أنّ الحريري كان في زيارة للرئيس أمين الجميّل، فسأله عن قصد فرنجيّة. النتيجة التي حصدها الجميّل كانت نفيه الى خارج لبنان.
يقرأ سياسيّ عتيق التغريدة ويبتسم، ثمّ يعود الى تفاصيل تلك المرحلة قبل أن ينتقل الى هذا العهد الذي بدأ بتسوية بين الرئيس ميشال عون والحريري، ووصل اليوم الى سجالٍ يوميّ بين الرجلين والى رفض عون تشكيل حكومة برئاسة الحريري بل وصفِه بـ “الكذّاب” في فيديو يرجّح أن يكون سُرّب عمداً.
ولا ينسى السياسي العتيق أن يشير الى أنّ فرنجيّة، الذي عايش مرحلة الجميّل – الحريري كما يعايش اليوم مرحلة عون – الحريري، يملك من الفطنة السياسيّة ما يمنحه بُعدَ نظر لا بل هو، برأي السياسي، تعلّم من تجربته مع عون، عن قرب وعن بعد، ما يؤهّله لإطلاق مواقف عنه تستحقّ صفة “للتاريخ”.
تغريدة عمرها أربع سنوات ونصف لم يفهمها سعد الحريري جيّداً، أو أراد ألا يفهمها حينها. من المؤكد أنّه ندم. ولكن، نسأل: ماذا ينفع الندم؟

