يستمرّ العدوان الإسرائيلي القاتل على غزة، في ظلّ موجة الإضراب العام الذي طالَ جميع أنحاء العالم منها لبنان، حيث كان جلياً الإلتزام التّام في الإدارات والمؤسسات، تضامناً مع غزة والجنوب، وسط مطالبات بوقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
ومع تشبث الدول الداعمة بموقفها المشجع على مواصلة العدوان الإسرائيلي على غزة، تجمدت الحركة الهادفة لإقناع هذه الدول على القبول بوقف إطلاق النار، والبدء بمفاوضات جدية بين الفلسطينيين وإسرائيل للوصول إلى اتفاق بحلّ الدولتين، أو الدخول في مراوحة قاتلة، خاصةً بعد فشل مجلس الأمن قبل أيام باتخاذ قرار وقف إطلاق النار بسبب الفيتو الأميركي.
وفي السياق، أشارت مصادر سياسية عبر “الأنباء” الإلكترونية الى أنَّ هناك ضوءاً أخضراً أميركياً غربياً يمنح إسرائيل الوقت الكافي لمحاولة تدمير حماس والقوى الداعمة لها، لكن العقبة الكبيرة التي تواجه اسرائيل تمثلت بصمود المقاومة الفلسطينية وتكبيد العدو خسائر فادحة لم تكن في الحسبان، معتبرةً أنَّ استمرار الحرب المدمرة على غزة هو الذي يزيد من حرارة المواجهة جنوباً وانتقالها إلى أماكن بعيدة نسبياً عن الخطوط المتعارف عليها.

