تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

بورصة بيروت: سهم سوليدير محور التداولات..

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تراجع سعر سهم سوليدير الفئة «أ» 0.07% ليقفل على 14.01 دولاراً، في حين زاد سعر سهم الفئة «ب» 1.28% ليقفل على 14.18 دولاراً، وسعر سهم بنك عودة اسهم تفضيلية فئة I بنسبة 12.39% ليقفل على 44.90 دولاراً. وبلغ مجموع الاسهم المتداولة امس في بورصة بيروت 38.426 سهماً بقيمة 556.268 دولاراً، من خلال التداول بـ3 اسهم شملت 33 عملية تبادل. وارتفعت القيمة السوقية للاسهم 0.37% لتصل الى 6.165 ملايين دولار.

تداول العملة

اتسمت تداولات الدولار واليورو بالحذر أمس، مع إحجام المتعاملين عن القيام بمراهنات محفوفة بالمخاطر، قبل كلمة مهمة لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول.

وفي ظلّ توقعات متنامية بكشف باول النقاب عن سياسة أكثر تسامحاً إزاء التضخم، في اجتماع جاكسون هول السنوي يوم الخميس، يتأهّب المستثمرون لتبنّي المجلس خطوات جديدة محتملة لتحفيز الاقتصاد.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يتتبع قيمة العملة الأميركية أمام سلة من العملات، 0.16% إلى 93.11، بعدما تلقّى ضربة يوم الثلاثاء، عقب بيانات تهاوي ثقة المستهلكين الأميركيين لأدنى مستوى، فيما يزيد عن 6 أعوام.

ومقابل اليورو، استقرّت العملة الأميركية عند 1.1818 دولار، عقب تراجع 0.4% في الجلسة السابقة.

وارتفع اليوان قرب أعلى مستوى في 7 أشهر إلى 6.8969 دولار، بعدما أكّد مسؤولون تجاريون أميركيون وصينيون التزامهم باتفاق المرحلة واحد التجاري، ما هدأ المخاوف بشأن المواجهة الديبلوماسية بين أكبر اقتصادين في العالم.

وسجّل الجنيه الاسترليني 1.3141 دولار، بعدما ارتفع 0.7% مقابل العملة الأميركية يوم الثلاثاء. وتحرّك الدولار في نطاق ضيّق مقابل الين، وسجّل في أحدث تعاملات 106.32 دولارات.

اسعار الاسهم

ارتفعت الأسهم الأوروبية، إذ فاقت الآمال في شأن تحفيز إضافي في ألمانيا وفرنسا المخاوف إزاء ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في أنحاء القارة. وصعد المؤشر داكس الألماني 0.3%، بعد أن اتفقت أحزاب الائتلاف الحاكم على تمديد تدابير لتخفيف تأثيرات أزمة فيروس كورونا، من بينها مدّ أجل نظام للعمل أقصر وقتاً، وتجميد قوانين للإفلاس. وارتفع المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.2% لكن حدّ من مكاسبه مخاوف بعد أن تأكّدت إصابة متعافين في أوروبا مجدداً بكوفيد-19.

وأغلقت الأسهم اليابانية على استقرار، مع اختيار مستثمرين جني أرباح عقب تعافي المؤشر نيكي لوقت قصير، ليرتفع إلى مستويات ما قبل الجائحة في الجلسة السابقة، بينما دعم المعنويات بشكل عام ضعف الين واستمرار الآمال بالتوصل لعلاج لكوفيد-19.

وتراجع المؤشر نيكي 0.03% مسجّلاً 23290.86 نقطة. وكان قد أغلق مرتفعاً 1.35% يوم الثلاثاء. وهذا أعلى مستوى منذ 21 شباط، مع ترحيب مستثمرين بدلائل على اقتراب باحثين من علاج لفيروس كورونا.

وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.05 % ليسجّل 1624.48 نقطة. وساهم ضعف الين في تقليل الخسائر. ونزلت العملة اليابانية 0.01% إلى 106.415 ينات للدولار. وكسب سهم مجموعة سوفت بنك ذو الثقل 3.39% مسجّلاً مكاسب للجلسة الثانية على التوالي.

اسعار الذهب

تراجع الذهب مقابل ارتفاع الدولار، فيما يترقب مستثمرون كلمة يُدلي بها جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لاستقاء مؤشرات بشأن الاستراتيجية النقدية. لكن المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي الذي تعصف به جائحة فيروس كورونا، أبقت الأسعار فوق مستوى 1900 دولار.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1918.77 دولاراً للأوقية (الأونصة) وارتفع الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.1% إلى 1925.30 دولاراً.

وارتفع مؤشر الدولار 0.2% مقابل منافسيه، مما يزيد تكلفة الذهب لحائزي العملات الأخرى. فيما تتركّز الأنظار على كلمة يلقيها باول اليوم الخميس، من المتوقع أن تقدّم المزيد من الوضوح بشأن رؤية المركزي الأميركي تجاه التضخم والسياسة النقدية.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.3% إلى 26.33 دولاراً للأوقية، ونزل البلاتين 0.4% إلى 922.99 دولاراً، بينما ربح البلاديوم 0.6% إلى 2178.14 دولاراً.

النفط

ارتفع النفط أمس الأربعاء نحو 46 دولاراً للبرميل، قرب أعلى مستوى منذ آذار، بدعم من وقف منتجين أميركيين معظم الإنتاج البحري من خليج المكسيك قبل الإعصار «لورا»، وتقرير أظهر انخفاض مخزونات الخام الأميركية.

لكن المكاسب كانت محدودة بفعل تجدّد المخاوف حيال جائحة كورونا.

وأضاف خام برنت سنتين إلى 45.88 دولاراً للبرميل، في حين فقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3 سنتات إلى 43.32 دولاراً للبرميل. وأغلق الخامان عند أعلى مستوى في 5 أشهر.

ويوم الثلاثاء، تأهّب قطاع الطاقة في الولايات المتحدة لإعصار قوي. وأوقف المنتجون إنتاج 1.56 مليون برميل يومياً من الخام يمثل 84% من الإنتاج البحري في خليج المكسيك، قريباً من التوقف الذي سبّبه الاعصار «كاترينا» قبل 15 عاماً وبلغ 90%.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار