تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تصريحات هيل: اختلافَ الرأي ووجهات النظر.. ويحتاج إلى تفسير!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كتبت المدن:

برز أمس تصريح لوكيل وزارة الخارجية الأميركية، ديفيد هيل، يقول فيه بوضوح أن بلاده لن تقدم أي مساعدات للبنان من دون تحقيق الاصلاحات، وتشكيل حكومة تنجزها. لافتاً إلى أن أميركا تعاطت سابقاً مع حكومات يتمثل فيها حزب الله، وجاهزة لتقديم مساعدات لحكومة بمشاركة الحزب أو من دونها.

موقف هيل يحتاج إلى تفسير. البعض اعتبره مؤشراً إيجابياً حول المفاوضات الأميركية الإيرانية، والتي تحافظ على وضع الحزب لبنانياً، بينما وجهة نظر أخرى تعارض هذا الاستنتاج، وتعتبر أن ديفيد هيل ليس من الصقور. وقد يأتي من يصعد الموقف أكثر. وثانياً، تشير المعطيات إلى أن الأميركيين يتعاطون مع لبنان بسياسة عدم منحه أي مجال للمناورة والهروب من إنجاز الإصلاحات بالتذرع بحزب الله وسلاحه، وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم بالإصلاح، والذي ستكون مندرجاته عامل تطويق وتقويض تلقائي للحزب. وبعدها يتم العمل على مشكلة الحزب المباشرة وانتشاره وسلاحه.

واشنطن لم تعد تحصر المشكلة بحزب الله فقط، بل تنظر إلى كل القوى اللبنانية بعين الفساد، وهذا يظهر في تصريح هيل ومسؤولين آخرين، ويتكامل مع لجوئها إلى تطبيق قانون ماغنيتسكي لمكافحة الفساد، والذي سيطال مسؤولين من مختلف التوجهات، وليس الحزب وحلفاؤه فقط.

ذلك قد يؤسس لتغيير في الوجوه، أو دعم وجوه جديدة بالتشارك مع القوى التقليدية، وتحقيق الإصلاح والتغيير. وهذه النظرة ربما دفع باتجاهها الرئيس الفرنسي في اتصالاته مع ترامب، لاقناعه بعدم ترك لبنان ينهار نهائياً عبر خنق اللبنانيين، وترك المجال أمام التغيير المرحلي بفعل التراكم.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار