جاء في موقع الـmtv:
إحصاءات لا تُعَدّ ولا تُحصى، كلّها حول حجم الأضرار جرّاء انفجار مرفأ بيروت.
الأنكى من تكاثر هذه الإحصاءات، منذ 4 آب حتّى اليوم، هو أنّ في كلّ منها نتائج وأرقام ومعطيات مختلفة عن الأخرى، والظاهر أنّ هناك مَن يعمد إلى تضخيم الأرقام للإستفادة على حساب أهالي بيروت والمتضرّرين مادياً وبشرياً.
وتجدر الإشارة إلى أنّ أكثر من جهة، داخليّة وخارجيّة، أعدّت تقارير مشبوهة عن أضرار الإنفجار، ولدى الإطلاع على عدد منها، يظهر جلياً تفاوتاً ملحوظاً في الأرقام، ما يطرح علامات استفهام حول ما يُخفى وراء التلاعب بالنتائج وفبركة الأرقام، ووجود نيّة للغشّ لدى مَن يتعمّد تضخيم حجم الأضرار.

