تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

من التسوية الكبرى الى الاستقرار الهش… ما حقيقة المخاوف الأمنية على لبنان؟ (المركزية)

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

جاء في “المركزية”:

لفتت مصادر سياسية عبر “المركزية” إلى أن تزامنا مع إنطلاق قطار التطبيع العربي، حرصت الادارة الأميركية على تعبيد الطريق أمام المفاوضات حول ترسيم الحدود بين لبنان وتل أبيب، وبمباركة من محور الممانعة تحديدا. بدليل أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الحليف الأوثق لحزب الله، في الشكل على الأقل، هو الذي بادر إلى إعلان بنود اتفاق الاطار الذي ستجري على أساسه المفاوضات. إلا أن المصادر أعربت عن اعتقادها أن رئيس الوزراء الاسرائيلي لم يرد للحزب أن ينام على حرير المفاوضات مع اسرائيل، بما قد يهددها، فاختار رحلة لتفقد تدريبات جديدة للجيش الاسرائيلي، ليهدد الحزب ويتوعد لبنان بمنظومة جديدة من الصواريخ “التي من شأنها أن تدمر العدو”، على حد قوله.

وفي قراءة لما بين سطور هذا التهديد غير المبطن، ذكرت المصادر أنه يأتي بعد أسابيع قليلة على انفجار استهدف ما قيل إنه مركز يستخدمه الحزب لتخزين السلاح جنوبا، مع العلم أن اسرائيل سارعت إلى نفي ضلوعها في هذا التفجير، تماما كما فعلت إبان كارثة مرفأ بيروت. وأشارت في المقابل إلى أن الحزب لا يزال متمسكا بمنطق ضبط النفس، بحيث أن أمينه العام السيد حسن نصرالله يتحاشى التعليق على مجريات المفاوضات مفضلا الغوص في التفاصيل الحكومية المملة. غير أن ذلك لا يعني أنه لا يترقب ولا يتحسب لأي تطورات أمنية أو سياسية قد تعكر عليه صفو ركوب موجة التسوية الجاري طبخها في المنطقة. بدليل أن الجلسة الأخيرة من المفاوضات شهدت اعتداء من عناصر الحزب على الصحافيين الراغبين في تغطية الحدث، لمنعهم من تأدية واجباتهم وتسجيل أحداث قد لا تصب في مصلحة محور الممانعة الذي انتقل من الهجوم في الميدان إلى طاولة المفاوضات، في ظل صمت مطبق من السلطات الرسمية إزاء هذا القفز المتعمد فوق صلاحيات الجيش اللبناني في حماية الأرض والشعب وممارسة السيادة على الأراضي اللبنانية.

وختمت المصادر مذكرة بأن هذه المخاوف قد يكون بعض القوى المعارضة يشعر بها أيضا تزامنا مع بدء جلجلة الحلول، التي قد تأتي على حساب لبنان واستقراره.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار