تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

حاملتا طائرات اميركيتان في المتوسط.. هل هذا مؤشر لاقتراب الحرب الشاملة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

فقد اعتبر مرجع امني ان تحرك حاملة الطائرات يندرج في اطار الاحتياط الاميركي الذي يأتي انطلاقا من سببين:

اولا: لا شك ان ايران وحزب الله سيردان على اغتيال القيادي العسكري فؤاد شكر والخرق الامني الكبير الذي تمثل باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في قلب طهران.

ثانيا: التحسب لفشل المفاوضات بشأن غزة.

وشرح المرجع، عبر وكالة “أخبار اليوم”, ان حاملة الطائرات ستكون جاهزة لمساندة اسرائيل والدفاع عنها، بغض النظر عن حجم هذا الرد او الذريعة التي قد تتخذها اسرائيل لشن حرب واسعة، واضاف: من جهة رد “الممانعة” سيأتي كي لا تنكسر هيبتها، ومن جهة اخرى رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مصمم على جرّ الولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من الدول الغربية الى الحرب انطلاقا مما تقتضيه مصلحته واستدامته في السياسة، لذا هو يستدرج ايران من اجل خلق ذريعة للحرب، لا سيما وانه كان اعتبر ان طوفان الاقصى حرب اقليمية ضد اسرائيل التي عليها ان تنتفض وعلى حلفائها مساعدتها.

وردا على سؤال، اعتبر ان المفاوضات في الشرق الاوسط لطالما اتت “على الحامي” نتيجة لحرب او انتكاسة ما وبالتالي هذه حاملة الطائرات الاميركية تلعب دورين في آن، الاول الدفاع عن اسرائيل، والثاني لجم اي تصعيد.

ولفت الى انه على متن حاملات الطائرات كميات كبيرة من الذخائر والاسلحة النوعية، ويمكنها مدّ الجيش الاسرائيلي بها عند اي طارئ او اندلاع حرب، الى جانب مدّه ايضا بالطيران الى حين وصول الدعم الجوي الاميركي الكافي.

وختم: نتنياهو يستثمر الوجود العسكري في مياه الشرق الاوسط لمصلحته في حال فشلت المفاوضات او ردت ايران وحزب الله.

المصدر:أخبار اليوم

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار