تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

حسان دياب: مقالة وداعيّة (mtv)

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كتب داني حدّاد في موقع mtv:

سننسى حسان دياب بعد أيّام. سيمضي الرجل الى بيته ليسلّم خلفه مصطفى أديب. سينسحب من الحياة السياسيّة، ولن ينشر، بالتأكيد، مجلّداً مصوّراً آخر عن إنجازاته وتأملاته و”بوزاته”.

مرّ الرجل كالطيف في الحياة السياسيّة. لم يحصل أن هوجم رئيس حكومة في ولايته، التي لم تتعدّ الأشهر، كما حصل معه. حتى من ساهموا بتكليفه رموا عليه الماء البارد. كان الأكثر برودة الماء الآتي من عين التينة.ولم تبقَ مصيبة إلا وظهرت في وجه الرجل. ولم تبقَ هفوة إلا وارتكبها. كلامه عن تحقيق نسبة ٩٧ في المئة من الإنجازات دخل التاريخ. صورته وهو يسرّح شعره بمشط يحتفظ به تستحقّ أن تكون غلاف كتابه الجديد، إن أبصر النور.وأعترف هنا أنّني حاولت مراراً أن أتعاطف مع الرجل، لعلمي بأنّ التركة التي ورثها ثقيلة، وبأنّه ليس مسؤولاً عمّا بلغه البلد من أزماتٍ وانهيار، وبأنّ لا يد له في مرض الفساد المتمدّد في جسد الإدارة. ولكن، ما تعاطفت يوماً معه إلا وصدمني بورطةٍ جديدة أوقع نفسه بها، وأوقع البلد أحياناً.

لن يكون لحسان دياب أيّ مستقبل سياسي، حتماً. وقد لا يكون له مستقبلٌ مهنيّ أيضاً. وهو لن يستطيع، أبداً، أن يكرّر ثلاثيّة فيكتور هوغو الشهيرة: حضرتُ، رأيتُ، هَزمتُ. سيقول، على الأرجح: كُلّفتُ، تبهدلتُ، رحلتُ.ولكن، ما أخشاه أن ينشر يوماً صورةً مع تعليق: متأمّلاً انهيار البلد من بعدي…

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار