تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

دولة على “ناس وناس” (Mtv)

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كتب داني حداد في موقع mtv:

تمرّ الفيديوهات التي تصلنا تباعاً في الأيّام الأخيرة، عبر تطبيق “واتساب”، عن الانتشار الأمني في بعلبك وعمليّات الثأر المتبادلة، كخبرٍ عاديّ لا يستحقّ تعليقاً أو بياناً أو تدبيراً من أيّ جهة رسميّة.

سلطة متخاذلة ووهنة و”ما فيها إلا على فئةٍ من اللبنانيّين”.

لو أراد صاحب ورشة بناء، في منطقة الجديدة على سبيل المثال، وهي عاصمة قضاء المتن، أن يرتكب مخالفةً يكسب من خلالها متر ارتفاع لما بقي جهازٌ أمنيّ إلا وحضر، ولتحرّكت الإدارات الرسميّة والمجالس الرقابيّة لتعاقب صاحب المخالفة وتردعه وتزيل المخالفة.

على بعد عشرات الأمتار فقط من هذه المخالفة الافتراضيّة، ترتفع أبنية على أملاك الغير، من دون أيّ ترخيص، منذ عقود، في منطقة الرويسات حيث الدولة تتفرّج على مخالفاتٍ بالجملة، بعضها حديث وبعضها من زمن الحرب، ولا من يتحرّك لإخراج محتلّين لعقارات الآخرين.

هناك الكثير من الأمثلة الشبيهة. الدولة تفرض سطوتها في منطقة وتترك الأمن سائباً في أخرى. ما يحصل في بعلبك في الأيّام الأخيرة فضيحة. شبّانٌ بوجوهٍ مكشوفة يحملون الأسلحة ويقطعون الطرقات ويروّعون الناس، والعين بالعين قتلاً، والدولة تتفرّج.

ونذكر، مع ما حصل في الأيّام القليلة الماضية من عمليّات ثأر، حال التفلّت الأمني الواضح أخيراً عبر اعتداءات متكرّرة على عسكريّين، وكمائن وتهديدات وسرقة سيّارات، في بعلبك أيضاً وبعض المناطق البقاعيّة الأخرى.

فلتكفّ الدولة عن التعامل مع بعض المناطق على أنها دويلة لها سلطتها الذاتيّة. يتساوى الجميع، بشراً ومناطق، تحت حكم القانون وسلطة الدولة. لا تختلف بعلبك عن زحلة، ولا الرويسات عن الجديدة، ولا أيّ منطقة لبنانيّة عن أخرى.

في زمن “القوّة”، “فرجونا قوّتكم” بفرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانيّة. إن لم تفعلوا، فلا قوّة لديكم. حتى العشيرة أقوى…

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار