تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

ظاهرة تاريخيّة للتعليم في لبنان… اليكم التفاصيل!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

نحن أمام نزوح فعلي من المدارس الخاصّة الى الرسميّة في لبنان، على وقع انعدام قدرة شريحة كبيرة من الأهل على دفع الأقساط المدرسيّة.

في أرقام نشرتها “الدوليّة للمعلومات”، تبيّن أنّه منذ العام 2014 حتّى العام الحالي 2020، ارتفع عدد التلاميذ في التعليم العام ما قبل الجامعي 67549 تلميذاً، أيّ بنسبة 6.7%، نتيجة دخول تلاميذ جدد الى التعليم، والنزوح من المدارس الخاصة المجانيّة الى المدارس الرسميّة.

والجدير بالذكر أنّ الإرتفاع الكبير في أعداد التلاميذ في المدرسة الرسميّة، بين عامَي 2014-2015، وعامَي 2015-2016، البالغة 29921 تلميذاً، هو نتيجة الإرتفاع في أعداد التلاميذ غير اللبنانيين سيّما السوريين بحوالي 19000 تلميذاً.

أمّا الزيادة منذ الـ2015 حتّى العام الحالي، فتعود إلى ارتفاع عدد التلاميذ اللبنانيين في التعليم الرسمي حوالي50397 تلميذاً، أي بمتوسّط سنوي 8400 تلميذاً.

وبناءً على عيّنات في عدد من المدارس الخاصة والرسميّة في بيروت وعدد من المناطق، وفي انتظار النتائج الرسمية، فإنّ هناك حوالي 60 الف تلميذ نزحوا من المدارس الخاصة الى المدارس الرسمية، وهو رقم كبير وغير مسبوق يفوق حصيلة 7 سنوات من النزوح من التعليم الخاص الى التعليم الرسمي.

إذاً، ظاهرة تاريخيّة تدخل سجلّ التعليم في لبنان على وقع الأزمة الأصعب في البلاد منذ سنوات طويلة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار