تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

فهمي: السلاح في الشمال “نام” ولا نعرف متى يستفيق

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

جاء في وكالة “أخبار اليوم”:

الحل الاساس لمعظم المشاكل الموجودة في الوزارات هو استمرار العمل فيها كمرفق عام وان تبدل الوزراء واتوا من اتجاهات سياسية مختلفة، فلو اعتمد هذا المبدأ لكنا وفرنا على انفسنا الكثير لناحية الخطط الجديدة والعودة كل سنتين او ثلاثة الى نقطة الصفر!

مبدأ الاستمرارية يطبّق في وزارة الداخلية اليوم، من خلال رجل بخلفية امنية يعرف ما يريده ويحدد اهدافه!.. الوزير محمد فهمي، لم يقف ملفا، بل على العكس فتح كل الملفات واكمل من حيث انتهى وزراء الداخلية السابقون، لا بل شكرهم واكمل البناء “بحرفية متواضعة”، في كل الملفات ذات الصلة بـ”الداخلية والبلديات” بدءا من السجون وصولا الى المعاملات الادارية التي يحرص ان تكون قانونية وشفافة.

بعقليته المنفتحة والعملية، يعلم فهمي ان الجميع يمكن ان يقع في الخطأ بمن فيهم هو “وحده من لا يعمل لا يخطئ”، ويؤكد انه لا يتبع لاي فريق، ويدرك في الوقت عينه واقع الحال اللبناني الذي تتحكم به سلطة الاحزاب، ولكن رغم ذلك، في “الداخلية” رفض كلي للمحسوبيات والازلام.

كورونا

وفي لقاء مع وكالة “أخبار اليوم”، لا يخفي فهمي خشيته وقلقه من عودة وباء كورونا الى التفشي، قائلا: اقلق على  جيل الشباب الذي قد يكون مندفعا او طائشا احيانا، حيث هذه الفئة العمرية تشكل اكبر عدد من المصابين وان كان ذلك دون عوارض لكنهم يشكلون خطرا على المجتمع، مشددا في هذا الاطار على اهمية التزام اجراءات الوقاية والتباعد بما يحد من تفشي الوباء.

على صعيد آخر، وعلى الرغم من كل ما يتخبط به لبنان من ازمات، يبقى فهمي حاملا شعلة الامل، فهو يصر على ان هذا البلد لا يمكن ان يموت… ولن يموت، ويضيف:  يجب القتال من اجل لبنان ، ومن لا يريد القتال دفاعا عنه، لا يجوز له ان يتكلم! وفي السياق، يرى فهمي ان ما نتعرض له اليوم هو ارهاب اقتصادي مما يؤدي الى اغتيال اقتصادي.

الوضع الامني

واما عن الوضع الامني، فيتحدث فهمي عن الامن الوقائي والامن الاستباقي، ويؤكد ان موضوع السلاح في الشمال “نام” بعدما كشف عنه في احدى اطلالاته، قائلا: لا نعرف متى يستفيق، لكننا نتابع الموضع، ويضيف: ولا اتكلم هنا عن تحليل، انما بناء الى تقاطع معلومات، وتمت مقاربتها من كل الزوايا والاتجاهات.

وهل هناك استعدادات لمواكبة النطق بالحكم المرتقب في 7 آب المقبل عن المحكمة الخاصة بلبنان في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يجزم فهمي ان لا خطوط تماس في لبنان، مشيرا الى ان “الرئيس الحريري” وهو رئيس سابق للحكومة ويتمتع باخلاق كبيرة، فاستقرار لبنان هو من اهدافه. كما انه ليس من الاشخاص الذين يدورون او يروجون للفتنة، بل على العكس هو دون ادنى شك يسعى دائما الى الجمع.

ويتابع فهمي: لست متخوفا من 7 آب، لان سعد الحريري  يعني كلامه حين يتحدث عن استقرار لبنان، وبالتالي لا رجوع الى خطوط التماس او الخطوط “الحامية” بين المناطق، ويشدد على انه رغم كل ذلك الجهوزية الامنية على اكمل وجه للتعاطي مع اي استحقاق، اما في استحقاق 7 آب، فان المعني الاول يريد الانتهاء من التماس ويريد الجمع.

وردا على سؤال، حول الضغوط التي تمارس على لبنان، يعتبر فهمي انها تندرج في الخانة السياسية، ومعروف ان البعض يريد تركيع لبنان ، لكن “بالنسبة لي افضل ان اموت انا واقف بكل كرامتي على ان اموت راكعا، فهذا اشرف لي ولاولادي”.

مشروع الحياد

عن مشروع الحياد الذي اعلن عنه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، يعلن فهمي بكل وضوح تأييد الحياد!  ويشرح: لكن يجب ان نكون على الحياد القوي، الذي يندرج في طياته انسحاب العدو الاسرائيلي مما تبقى من اراض محتلة، عودة النازحين السوريين الى بلادهم، وعودة اللاجئين الفلسطينيين، عدم الاعتداء على لبنان.

عن التغريدة التي سحبها رئيس الحكومة حسان دياب وتناول فيها تفلت السلاح وسأل أين الأجهزة الأمنية؟ ، يختم فهمي: لقد فُهمت خطأ، كونه حاول ان ينقل صوت المواطنين…

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار