تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

قواعد جديدة لتشكيل الحكومة… واتصال فرنسي مهمّ بالمعنيين في التأليف

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

جاء في وكالة “أخبار اليوم”:

بعد عدة اسابيع من الجمود عاد الملف الحكومي الى التحرك من جديد دون ان يعني ذلك اماكنية الوصول الى حل سريع، ولكن زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، قد تشكل عامل ضغط… لكن قد لا يرضخ المعنيون الى اي ضغط!

واشار مصدر ديبلوماسي الى ان المبادرة الفرنسية مستمرة والدليل المؤتمر الذي عقده الرئيس ايمانويل ماكرون الاسبوع الفائت بمشاركة 32 دولة و8 مؤسسات دولية، اضافة الى تأكيده انه سيزور لبنان بين 21 و23 الجاري.

وشرح المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم” ان المبادرة حين اطلقت في آب الفائت كانت بدعم اميركي الذي فُقد نتيجة موقف واشنطن من حزب الله ورفضها اي مشاركة له في الحكومة، بالتالي تحاول فرنسا ان تعوّض عن هذا الدعم المفقود من خلال الموقف الاوروبي. وقال: ما شجع على التوجه نحو جيرانها هو ان المساعدات المالية التي تحضّرها للبنان ستقدمها الدول الاوروبية.

وفي هذا السياق، اشار المصدر الى انه بعد سقوط الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الانتخابات الاخيرة يمكن القول ان اوروبا تستطيع التفاهم اكثر مع الرئيس المنتخب جو بايدن.

وشدد المصدر على ان الدعم الاوروبي للمبادرة الفرنسية، يلتقي مع طروحات المجتمع الدولي التي تطالب لبنان بالاسراع في تأليف الحكومة والاتجاه فورا نحو الاصلاحات ومكافحة الفساد والتزام القرارات الدولية.

وردا على سؤال، نفى المصدر ان تكون المبادرة الفرنسية سببا لتأخير تأليف الحكومة، بل على العكس هذا التأخير هو الذي يعيق اطلاق المبادرة الفرنسية وما تتضمنه من اصلاحات وخطة انقاذ.

وقال: تأخير تأليف الحكومة هو نتيجة الصراع الاميركي – الايراني الذي لم يتبلور مساره بعد، حيث ان لبنان مع وجود حزب الله فيه هو “ايران ثانية”، والمجتمع الدولي ينظر اليه على انه دولة حزب الله وليس الدولة اللبنانية.

اما على المستوى الداخلي، فاشار مرجع نيابي ان تحرك الرئيس المكلف سعد الحريري مرتبط بالمبادرة الاوروبية، متحدثا عن وجهتي نظر بشأنها:

  • دعم اوروبي بواسطة المانية لمبادرة الرئيس ماكرون
  • تحرك الماني اميركي على انقاض مبادرة ماكرون .

وقال المرجع عبر “أخبار اليوم”، على اي حال، الفرنسيون يكثفون مجهودهم، من خلال الدور الذي يقوم به الموفد الفرنسي الى لبنان باتريك دوريل الذي يتابع الملف اللبناني حيث علمت “اخبار اليوم ان هذا الاخير اتصل خلال اليومين الاخيرين بأكثر من سياسي ممن يتعاطون في تشكيل الحكومة. لافتا الى ان الضغط الفرنسي في الايام الاخيرة ادى الى قواعد جديدة لتشكيل الحكومة، انطلاقا من وحدة المعايير.

واشار الى ان العرقلة قد تأتي من الجانب الاميركي الذي ما زال عند موقفه من حزب الله برفض اي مشاركة له في الحكومة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار