أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ “الهدف الأوّل من هذه الزيارة هو التعبير عن التضامن مع لبنان واللبنانيين بعد انفجار 4 آب وللوقوف إلى جانب الجرحى وأهالي القتلى والمتضررين”، مشدداً على أنّ “التحقيقات لا بدّ أن تحصل بكل شفافية لمعرفة ما حصل فعلا وتسبّب بالانفجار في بيروت”.
ولفت إلى أن 3 طائرات فرنسية وصلت إلى لبنان تحمل مساعدات للشعب اللبناني، موضحاً أنّه سيتم إرسال المزيد.
وأعلن ماكرون من قصر بعبدا أنّه “لمس الغضب الموجود في شوارع لبنان”، وقال: “تكلّمت بكل صراحة وشفافية مع الرؤساء الثلاثة بضرورة مكافحة الفساد وتنفيذ الإصلاحات وضرورة إجراء تحقيق شفاف في ما يحصل بالنظام المصرفي وأهمية وضع برنامج صندوق النقد الدولي للبنان موضع التنفيذ”.
ورأى ماكرون أنّ “لبنان يعاني أزمة اقتصادية ومالية منذ أعوام ويتطلب حلها مبادرات سياسية جدية”، وأشار إلى أنه “بحث مع الرؤساء في موضوع تغيير النظام في لبنان”.

