يرى نائب نقيب الصّرافين محمود حلاوي في حديثه لـ«اللِّواء» أنّهم «كصرّافين رسميّين غير ناشطين في السوق النقديّة اليوم، فالصرّاف محكومٌ بسعر ال3900 ل.ل، وإزاء هذا السّعر غير المنطقي نسبةً لسعر الدّولار في السّوق السّوداء، الصرّاف الشّرعي غير قادر على شراء الدّولار أو بيعه».ويعتبر أنّ «سعر الدّولار المتبدّل ليس سعراً وهميّاً بل حقيقياً إذ يلقى البيع والشّراء، ولكن المصطنع والوهمي هو حركته، أي عمليّة إنخفاضه وإرتفاعه».
ويتابع، «لا نعرف من هم المتحكّمون بهذا الأمر، حتّى القوى الأمنية لم تستطع تحديدهم. هؤلاء يقومون بتفعيل تطبيقاتٍ هاتفية ليتحكّموا بالمواطن وبسعر الصّرف. وعند انتشار أجواء تحفيزية في البلد، كتكليف الرئيس الحريري مثلاً يقوم هؤلاء بخفض السّعر على التّطبيقات، فتبدأ النّاس بالتّهافت على البيع أو الشراء، ثمّ بعد حين يرفعونه كما فعلوا أمس تماماً، رفعوا السعر الذي كان صباحاً6200 ل.ل ليصبح بعد الظهر 7000 ل.ل. وهذا يؤكّد أنّ هناك تلاعب من قبل جهات مجهولة صمّمت تطبيقات للتحكّم بالسّعر والمواطن بشكلٍ إحترافي ومدروس».

