دان الأمين العام لـ”حزب الله” في ذكرى العاشر من محرم، اليوم الأحد، كل محاولات الإعتراف بإسرائيل من أي دولة أو مجموعة أو شخصية أو حزب، وأي شكل من أشكال التطبيع، مجدداً إدانته لموقف المسؤولين في الإمارات الذين ذهبوا الى هذا الخيار وانتقلوا اليه من السر الى العلن.
وقال نصر الله، في كلمة متلفزة، اليوم الأحد: “في صراع المنطقة اليوم، موقعان واضحان لصراع الحق والباطل، الأول فلسطين المحتلة، الإسرائيلي يحتل هذه الأرض منذ عام 1948 إضافة الى الجولان ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا، احتلال واغتصاب ومصادرة حقوق بالقوة، وهناك حق الشعب الفلسطيني بكامل فلسطين من البحر الى النهر، وحق الشعب السوري بالجولان والشعب اللبناني بأراضيه، هناك من يريد فرض الإحتلال بالقوة والقتل والتجويع والحصار الاقتصادي، في مواجهة هذا الباطل هناك من يتمسك بالحق ويقاتل من أجله وهم المقامون لهذا الإحتلال من دول وشعوب وحركات مقاومة”.
وأضاف “نحن في “حزب الله” والمقاومة الإسلامية في يوم العاشر من محرم، نؤكد إلتزامنا القاطع برفض هذا الكيان وعدم الإعتراف به ولو اعترف به كل العالم، لا يمكن أن نعترف بهذا الباطل الواضح والظلم والغزو والمصادرة للأراضي والحقوق والمقدسات، وسوف نبقى الى جانب كل من يقاتل لمواجهة هذا الكيان الغاصب”.
وأشار نصر الله إلى أن “الموقع الثاني ليس فلسطين وحدها بل المنطقة التي نعيش فيها ومصير شعوبها وحكوماتها وجولها وخيارتها، هناك صراع حق وباطل، الحق تمثله الشعوب والحكومات التي تعبر عنه التي تريد أن تعيش حرة كريمة وأن تكون خيراتها من نفط وماء لها، أن تكون سيدة قرارها، والباطل الذي تمثله الإدارة الأمريكية التي تريد السيطرة والتحكم وفرض الحكومات والتي تريد أن تنهب النفط والغاز وتسلب المال”.
وتابع قائلاً: “من مظاهر محاولات الإخضاع هي السياسيات الأمريكية اتجاه فلسطين، الحرب على اليمن منذ 6 سنوات، الحصار على سوريا وقانون قيصر والإحتلال الأمريكي لأرض سورية شرق الفرات والنهب المباشر لحقول النفط، الدعم الأمريكي لأنظمة التسلط وفي مقدمها معاناة شعبنا في البحرين والوقاحة في فرض الهيمنة على العراق ونهب خيراته ومن أكبر مظاهر العدوان والطمع هو العدوان المتواصل على إيران منذ إنتصار الثورة الإسلامية، حروب وعقوبات وحصار وتواطئ اقيليمي ودولي”.

