تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أخبار اليوم – ما كان يحصل في ظلّ دولار بـ 1515 انتهى اليوم

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كتب أنطون الفتى في “أخبار اليوم”: 

بدأ المشهد الأمني اللبناني يأخذ منحى مختلفاً منذ نحو أسبوع، يُنذِر في بعض مضامينه بما قد لا يكون تقليدياً هذه المرّة. فنحن لا نتحدّث عن شارع يشتعل على وقع سعر صرف دولار يبلغ 1750 أو 2500 أو 4000، فيما المواد الأساسية لا تزال متوفّرة، بل عن شارع مُلتهِب بدولار “بلا انضباط” ملموس، وعلى وقع انقطاع الكثير من المواد الحياتية الأساسية.

وتابع الفتى

وإذا أردنا قَوْل الأمور كما هي، نؤكّد أنه مهما تمّ الغَوْص في التقنيات المالية والإقتصادية، إلا أن الأسباب الحقيقية للأزمة اللبنانية واحدة، وهي السّلاح غير الشرعي، الذي يمنع ضبط الحدود، ويُقفِل طريق الإصلاحات التي يجب أن تفصل الإقتصاد اللبناني عن الإقتصادات “المُمانَعَة” في المنطقة.

أشار مصدر مُطَّلِع الى أن “ما يحصل على الأرض اللبنانية حالياً يُمكنه أن يضغط باتّجاه تشكيل حكومة، إما من خلال حوار أميركي – إيراني يؤدّي الى تفاهم على جرعة دواء معيّنة للبنان، أو على صعيد استمرار سعر صرف الدولار بالارتفاع، بشكل يؤول في النهاية الى تشكيل حكومة تحت ضغط الشارع”.

ولفت في حديث إلى وكالة “أخبار اليوم” إلى أن “عَدَم الحَسْم الأمني تجاه ما يحصل في الشارع ليس مستحبّاً، ولا بدّ من تصويب التحرّكات، وجعلها موجَّهَة الى من يُضاربون على الدولار. فالمخاطر الأمنية هي النّهاية شبه الحتميّة للمراوَحَة على صعيد إقفال الطُّرُق وإحراق الإطارات، دون نتيجة شعبيّة فعليّة، من جهة، وبموازاة غياب الرّادع الأمني، من جهة أخرى. وهذا ما سيأخذ الأمور الى مُنعَطَف آخر، تفلت فيه الناس على بعضها البعض”.

وأوضح المصدر: “التحرّكات الشعبية ضرورية، للحثّ على الإسراع في الحلول. ولكن قطع الطرقات بلا أُفُق يهدّد بفلتان أمني كارثي. وحتى إن التوقيفات لا تحلّ الأمور بحدّ ذاتها، إذ لا ضمانات على شيء، في هذا الإطار أيضاً”. ودعا الى “ضرورة أن يشعر “حزب الله” بأن استمرار وضع سلاحه على ما هو عليه، ما عاد مُمكناً. فالمعادلات كلّها تغيّرت، ومهما كانت نظرته الى سلاحه ودوره، إلا أن لا بدّ له من رؤية أن الصّوت المعيشي والإجتماعي الداخلي، بات أقوى من صوت سلاحه”.

وأضاف: “ما كان يُمكن لحزب الله أن يفعله عندما كان سعر صرف الدولار بـ 1515 ليرة ما عاد مُمكِناً له اليوم، بعدما بات سعره (الدولار) بلا سقف. فالناس بحاجة الى غذاء ودواء، والى تأمين أساسيات حياتها. وإذا ظلّ “الحزب” يتعاطى مع الأمور كما في السابق، فإنه سيأخذ البلد كلّه الى انفجار كبير جدّاً. فهل يتحمّل ذلك؟”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار