داهمت القوات الاسرائيلية, في تصعيد جديد، حي الجابريات في مخيم جنين بالضفة الغربية، اليوم الأحد وحاصرت أحد المنازل لمطاردين تتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات اطلاق نار.
فيما دارت اشتباكات عنيفة في أرجاء المخيم، ووفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث, حيث اعتلى قناصة اسرائيليون أسطح بعض المنازل لاستهداف المقاتلين الفلسطينيين.
كما لفت إلى أن مروحيات أباتشي إسرائيلية قصفت جنين للمرة الأولى منذ 22 عاماً.
وفي المقابل، رد المسلحون الفلسطينيون عبر إطلاق الرصاص، وعبوات ناسفة محلية الصنع، كانوا قد زرعوها في أزقة المخيم والشوارع المحيطة .
ما أدى إلى إصابة 6 جنود إسرائيليين بكمين، دفع القوات الإسرائيلية إلى الاستعانة بمروحية لنقلهم، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.
بينما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة نحو 22 شخصاً، وسقوط ثلاثة قتلى.
تأتي تلك الاشتباكات، فيما يتصاعد التوتر بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية لاسيما بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية أمس الأحد على خطط لبناء 4560 وحدة سكنية في مناطق مختلفة من الضفة، وادراجها على جدول أعمال المجلس الأعلى للتخطيط الإسرائيلي الذي يجتمع الأسبوع المقبل، على الرغم من أن 1332 وحدة سكنية فقط جاهزة للموافقة النهائية، فيما لا يزال الباقي يخضع لعملية الموافقة الأولية.
ما دفع السلطات الفلسطينية للرد على هذا القرار الإسرائيلي، مؤكدة أنها ستقاطع اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة الذي كان من المقرر عقده اليوم الاثنين.
ومنذ توليه السلطة في كانون الثاني الماضي (2023)، وافق ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إنشاء أكثر من سبعة آلاف وحدة سكنية جديدة معظمها في عمق الضفة الغربية.
كما شهد عهد حكومته القصير اشتباكات عدة مع الفلسطينيين لاسيما في جنين، وغزة.

