كتب ذو الفقار القبيسي في صحيفة “اللواء”:
«المصارف لم تزوّدنا بعد بالدولار كيف ندفع لكم بالدولار»! هذا ما أجابت به بعض مؤسسات التحويل الالكتروني على طلبات الذين توافدوا إليها لتسلم قيمة الحوالات التي وردت إليهم من أقاربهم أو عملائهم بعد أن ألغى مصرف لبنان الزامية دفعها بالليرة وسمح بدفعها بالدولار.
كان الطلب على الدولار تراجع قبل أيام ما أعطى انطباعاً باحتمال المزيد من الانخفاض، إلا انه عاد أمس مرتفعاً، دليلاً على مشكلة «نقص بنيوي» في الكميات المتوافرة سواء لدى مصرف لبنان كفائض عن الاحتياطيات الالزامية، أم لدى المصارف داخل لبنان، وذلك رغم دولارات المسافرين الوافدة، أو الدولارات الواردة عبر مؤسسات التحويل الإلكتروني.
وكان يفترض أن يستمر انخفاض الدولار هذه الأيام بسبب ان الأضرار الناتجة عن انفجار مرفأ بيروت، خفض الطلب على الدولار من جانب التجار المستوردين لعدم إمكانية فتح اعتمادات الاستيراد، إضافة إلى ان المواد الغذائية الضرورية المتدفقة إلى لبنان عبر المساعدات، يفترض أن تغني مصرف لبنان ولو مؤقتاً، عن دعم «السلة الغذائية»، وبما يخفض الطلب على الدولار الذي رغم هذه العوامل يرتفع كما حصل أمس في تداول بـ 7150 ليرة مبيعاً مقابل 6900 ليرة نهاية الأسبوع و7050 ليرة شراء مقابل 6700 ليرة نهاية الأسبوع.
لقراءة المقال كاملاً: إضغط هنا

