جاء في صحيفة “الأخبار”:
بالتوازي مع الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان، سجّل الشهران الفائتان ارتفاعاً في نسبة جرائم القتل والسرقة في لبنان، فيما تراجعت حالات الانتحار وحوادث السير.
بالمقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2020، «زادت جرائم السرقة والقتل، بينما استقر صافي عدد السيارات المسروقة، وتراجع الانتحار وحوادث السير في شهري كانون الثاني وشباط 2021»، وفقاً لأحدث تقرير نشرته «الدولية للمعلومات».
التقرير الذي استند إلى مصادر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، فصّل الأرقام التي سجلها الشهران الماضيان، ونسب المقارنة على صعيد سنوي، على النحو الآتي:
ــ السيارات المسروقة: استقر صافي عددها على 115 سيارة، كما كان الحال في شهري كانون الثاني وشباط عام 2020.
ــ جرائم القتل: وصل عدد ضحاياها إلى 32 قتيلاً، مقارنة بـ22 قتيلاً في الفترة ذاتها من عام 2020، في ارتفاع بلغ 45.5%.
ــ جرائم السرقة: ارتفع عدد جرائم السرقة، بنسبة 144% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
ــ حالات الانتحار: تراجعت من 30 حالة إلى 18 حالة، أي بنسبة 40%.
ــ حوادث السير: تراجعت بنسبة 15.8%، بينما ارتفع عدد قتلى الحوادث بنسبة 18.7%.

