تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

بعد تراجع الإقبال على اللوتو.. ما مصير هذه اللعبة وماذا يقول المدير العام للشركة؟ (الأخبار)

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

جاء في الأخبار:

تراجع الإقبال على اللوتو عموماً منذ 17 تشرين الأول المنصرم. هذا التراجع قد لا يكون مرتبطاً فقط بانخفاض القدرات الشرائية وبالتالي صعوبة الاستغناء عن 2000 ليرة ثمناً لورقة اللوتو، بل أيضاً لأسباب نفسية وعمليّة تتحمّل المصارف جزءاً منها.

المدير العام لـ”الشركة اللبنانية لألعاب الحظ” جورج غريب أوضح لـ”الأخبار”، أن “مبيعات اللوتو انخفضت بنسبة 50% بعد الانتفاضة الشعبية منتصف تشرين الأول الماضي، ومن ثم بسبب كورونا والإقفال الشامل للبلاد لفترات طويلة”. لكن لانهيار سعر صرف الليرة دوره أيضاً في الحد من جاذبية اللوتو، إذ أن كثيرين يفضلون عدم التفريط بحظهم “على الرخيص”، على ما يقول أحد لاعبي اللوتو المتقاعدين حالياً، أو “الآخذ إجازة مفتوحة” كما يحلو أن يصف وضعه حالياً. فبالنسبة إليه “الجائزة الكبرى كانت تساوي مليون دولار، أما الآن فبالكاد تساوي 150 ألف دولار”.

وبحسب غريب، أثّر احتجاز المصارف لودائع الناس في حماسة لاعبي اللوتو “كوننا نسلم الجوائز عبر المصارف التي تسمح بسحوبات محدودة حتى بالليرة اللبنانية”. لكن، منذ نحو 3 أسابيع، “وتفادياً لهذا العائق أصبحنا نسلم الأموال نقداً للفائزين”. أدى ذلك إلى زيادة الإقبال على اللوتو، وبعدما سجّلت الشركة عقب 17 تشرين انخفاضاً في أعمالها بنسبة 50%، أصبح هذا الانخفاض اليوم 20%.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار