كتب موقع الـMtv:
يحاول الرئيس سعد الحريري، تشكيل الحكومة…
وهو حتى الساعة زار القصر الجمهوري ثلاثَ مرات وعقد اجتماعاتٍ ثلاثة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لمحاولة فكفكة العقد الحكومية.
مبدأ وحدة المعايير يتمسك به رئيس الجمهورية والحريري منذ لقائه الأول به في القصر الجمهوري، طرح على عون المداورة في كل الحقائب باستثناء وزارة المال لكن عون لم يعطِ حينها جواباً نهائياً للحريري، فهو قال له: “إذهب وشاور الكتل ثم عد إلي!” إلا أن الأجواء اليوم تشير إلى أن الاتفاق على المداورة في الحقائب باستثناء “المالية” تم، وأن الحريري أبدى استعداده التنازل عن حقيبة “الداخلية” لرئيس الجمهورية انطلاقاً من تطبيقه مبدأ المداورة على نفسه أولاً، على أن يقايضها بحقيبة “الخارجية”، ويبدو أن حقيبة “الدفاع” ستبقى من حصة رئيس الجمهورية.
هذا وعلمت الـ MTV أن الحريري يرفض أن تدور الشخصية الوزارية التي ستتسلّم حقيبة “الطاقة” في فلك “رئيس التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل وهو يريد أن يكون وزيرُ الطاقة المقبل متفقاً عليه واسمُه مرضياً للجميع وأن يتم اختياره بالتنسيق بينه وبين الرئيس عون.
علماً أن وساطات تحصل بين الحريري وباسيل لمحاولة التوصل إلى اتفاق بين الرجلين على مجموعة أسماء قد تشكل حلاً وسطاً بالنسبة إلى حقيبة الطاقة على أن يعود الاختيار النهائي وللرئيس عون ويتسلح الحريري هنا بجملة قالها له باسيل يوم التقاه في الاستشارت إذ قال: “كل ما تتفق عليه مع رئيس الجمهورية من هلّأ منقلك إنو قبلانين فيه سلف!”
أما حقيبة “الصحة” فبحسب معلومات الـ MTV “حزب الله” مستعد للمقايضة عليها شرط أن ينال بدلاً منها حقيبة وازنة وخدماتية بامتياز كحقيبة “الأشغال” مثلاً!
وبحسب معلومات الـ mtv فإن “تيار المردة” مستعد للتنازل عن حقيبة “الأشغال” انطلاقاً من مبدأ المداورة الذي يؤيده لكنه سيقايض “الأشغال” طبعاً بحقيبة وازنة كـ “الصحة” أو “الاتصالات” أو “البيئة” أو “العدل” أو غيرها … وقالت مصادر “المردة” للـ MTV إنها تنتظر حسم شكل الحكومة وحجَمها وما سيعرض عليها لبينى على الشيء مقتضاه!
كل ذلك في وقت يحكى أن عين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على “الصحة” و”التربية” و “الشؤون الاجتماعية” ليختار منها حقيبتين.
أما في مقلب “التيار الوطني الحر” فحكي أن “التيار” يطالب بأن تكون حصتُه وحصةُ رئيس الجمهورية 7 وزراء في حكومة عشرينية … كل ذلك وعادت مصادر معنية بعملية التشكيل تتحدث للـ MTV عن خفض حجم الحكومة إلى ما دون العشرين.

