جاء في المدن:
يفضل الحريري حكومة مصغّرة من 14 إلى 18 وزيراً. بينما هناك مطالب لدى بعض القوى السياسية بتوسيعها إلى 22 أو 24. قد يكون الحل الوسط بحكومة من 20 وزيراً، تحتاج مساع كثيرة لتذليل أي عقبات من أمام ولادتها، كي لا تتكرر تجربة مصطفى أديب. والأجواء من ناحية المظاهر العلنية واللقاءات تشي بالإيجابية، خصوصاً بينه وبين جبران باسيل، حين لم يبرز بعده أي تشنّج. مع ذلك، هناك تفاصيل كثيرة على الطريق، هي نفسها التي تكون موجودة عند تشكيل أي حكومة في لبنان. العقدة الأساسية تتمثل بموقف باسيل. وقد أبدى الحريري الاستعداد للتعاون والتفاهم وكذلك باسيل.
[jnews_element_ads google_publisher_id=”ca-pub-4990874047752101″ google_slot_id=”3890333262″ google_desktop=”300×250″ google_tab=”300×250″]
تبقى الحاجة إلى قراءة أو انتظار المعطيات الإقليمية والدولية. لو لم تعقد مفاوضات ترسيم الحدود، لما استطاع أحد العبور إلى التكليف والبحث في التأليف. ملف الترسيم هو جانب من تهدئة تحاول القوى المتصارعة تكريسها حالياً، والدخول في استراحة محارب، إلى موعد الانتخابات الاميركية. مناخ يأخذ مساره في لبنان، والعراق، وليبيا، وحتى سوريا. هناك رغبة محلية في تمرير التسوية الحكومية بالرهان على هذه التهدئة.

