اشار محافظ بيروت مروان عبود الى انّ “الكاميرا الحرارية التي يملكها الفريق التشيلي وخلال عملية المسح اشارت الى وجود شخصين تحت الأنقاض وأحدهما لا يزال قلبه ينبض”.
وطلبت الفرق التشيلية من المحيطين بالمبنى المهدم في مار مخايل الصمت الكامل في محاولة لترصد الحركة تحت الانقاض.
وكان محافظ بيروت مروان عبود قد اكّد ان الفريق التشيلي تحدث عن وجود شخصين تحت الأنقاض وأحدهما لا يزال قلبه ينبض.

