تتجه الأنظار اليوم إلى بروكسل لتتبّع الخطوط العريضة لمضامين “خريطة الطريق” التي سيتبناها الاتحاد الأوروبي إزاء الأزمة اللبنانية. وفي هذا السياق، تتوقع مصادر واسعة الاطلاع لـ”نداء الوطن” ألا تخرج المبادرة الأوروبية في بنودها عن إطار الطرح الفرنسي الذي يعبّر عنه الرئيس إيمانويل ماكرون، لكنّ أهميتها ستكمن في نقل هذا الطرح إلى مستويات جديدة “تضاعف المسؤوليات والضغوط على الأفرقاء السياسيين في لبنان”.
وأوضحت المصادر أنّ نقطة الارتكاز في إعلان بروكسل ستتمحور حول مقررات مؤتمر ”سيدر” بشكل ستنبثق عنه جملة نقاط وطروحات موسعة، حيال التصوّر الأوروبي لسلسلة الإجراءات والتدابير الواجب اتخاذها من قبل السلطة اللبنانية “عاجلاً وآجلاً” لإخراج لبنان من أزمته الطاحنة، بدءاً من وجوب تشكيل حكومة المهمة الإصلاحية وإنجاز التدقيق الجنائي بالحسابات وكشف نتائج التحقيقات بانفجار المرفأ، وتطبيق مبدأ المحاسبة والمساءلة بحق الفاسدين والمرتكبين، وتعبيد الأرضية الملائمة أمام إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي على برنامج عمل للمرحلة المقبلة يوقف الانهيار ويستنهض الاقتصاد الوطني.
ولفتت المصادر الانتباه إلى أنّ ماكرون سيعود إلى بيروت هذا الشهر “متسلّحاً” بالمبادرة الأوروبية، ليقول للطبقة الحاكمة في لبنان “مشكلتكم لم تعد معي وحدي بل أصبحت مع الاتحاد الأوروبي كله”، مع ما يعنيه ذلك من “عواقب وخيمة” ستتأتى على الاستمرار في سياسة التعطيل والمناورة والتهرب من الإصلاح والالتزامات والوعود المقطوعة سابقاً.
تابعنا على تلغرام
انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار
نداء الوطن | ماكرون يزور لبنان في هذا التاريخ: مشكلتكم لم تعد معي وحدي…
انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب
مجموعاتنا على واتساب
انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار
تابعنا
على وسائل التواصل الاجتماعي
تابعنا على تلغرام
انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

