تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

هل خاطرت الولايات المتحدة بارسال الحاملتين الى شرق البحر المتوسط؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

ذكرت وكالة “أخبار اليوم” أن “الولايات المتحدة تعهدت منذ بدء عملية “طوفان الأقصى” بدعم تل أبيب،، مشددة على أن لها الحق في الدفاع عن نفسها”.

وتابعت الوكالة: “مع استمرار التصعيد بين حماس وإسرائيل، أعلنت الولايات المتحدة الأحد أنها قررت إرسال حاملة طائرات ثانية إلى شرق البحر المتوسط، بالتالي ستنضم حاملة الطائرات “يو اس اس أيزنهاور” ومجموعة السفن الحربية التابعة لها إلى الحاملة “جيرالد فورد” التي سبق وأن تم نشرها”.

وسألت الوكالة: “هل خاطرت الولايات المتحدة بارسال الحاملتين الى شرق البحر الأبيض المتوسط؟”.

يقول مصدر عسكري، ان حاملة الطائرات الاميركية هي رمز القوة العسكرية ويمكنها دعم الجيش الإسرائيلي بآلاف الصواريخ خلال 10 أيام على الأقل. وهي محمية بطائرات وسفن وغواصات متعددة. لكنها في الوقت نفسه قد تكون هدفا كبيرا للصواريخ والطائرات بدون طيار والطوربيدات خاصة في الليل حيث يمكن شن هجوم مشترك فعال للغاية من الجو والبحر في نفس الوقت.

كما يجب، بحسب المصدر عينه على القيادة الاميركية ان تأخذ في الاعتبار أن منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط مكتظة بوسائل النقل المدني والركاب والسفن الخاصة وغيرها، كما إن التنظيم الأمني للمحيط في مثل هذه المنطقة المكتظة ليس بالمهمة السهلة.

لذا، يسأل المصدر: هل الحاملتين للدعم المعنوي… اما انهما ستتحركان من اجل مساندة الجيش الاسرائيلي في حال حصول الهجوم البري؟

ومن جهة اخرى، يلفت المصدر عينه الى ان إسرائيل هي حليفة الولايات المتحدة أكثر من حلف شمال الأطلسي. ولكن فتح الجبهة الثانية (بعد أوكرانيا) يشكل تحدياً كبيرا لواشنطن، فهل تستطيع المشاركة في حربين في نفس الوقت والسيطرة على الحرب الثالثة؟! ليس هناك ما يضمن أنها قادرة على القيام بذلك على أرض الواقع.

واذ يشير المصدر الى وجود تردد داخلي في النخب الاميركية، يلفت الى ان العديد من موظفي إدارة الرئيس جو بايدن لديهم تجربة سلبية في التعامل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وربما يفضلون “عدم إنقاذه الآن”، لكن عليهم أن يفعلوا ذلك على أساس التعاون التقليدي بين البلدين والخوف من رد الفعل السلبي لليهود الأقوياء في ضوء الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقررة في تشيرن الثاني 2024. وعلى الرغم من ذلك، فإنه من الصعب حقًا على الإدارة الاميركية تقديم هذا الدعم لا سيما في ضوء الحرب الأوكرانية، والمسألة ليست فقط قي نقص الموارد فحسب، بل إنها قضية سياسية.

وانطلاقا مما تقدم، يوضح المصدر انه لا توجد وحدة في المؤسسة السياسية الاميركية فيما يتعلق بالصراع في غزة:

  • يدعم اليمين تقليديا إسرائيل لكنه يشكك في قدرة الولايات المتحدة على المشاركة في حرب إقليمية واسعة النطاق. وهذا الطرف يصرّ على أن واشنطن يجب أن تنسى أوكرانيا وتركز على إسرائيل، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق بالنسبة لإدارة بايدن.
  • اليسار تقليديا ضد إسرائيل ويصفها بدولة فصل عنصري. وهذا الطرف يقف وراء تنظيم مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين واطلاق تصريحات سياسية صارمة فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحالي. إنه أيضًا غير مقبول بالنسبة للإدارة الاميركية، لكنه لا يستطيع فعل أي شيء لأن اليساريين الأمركيين جزء من الحزب الديمقراطي ويحتاجون إلى دعم بايدن أو أي شخص آخر مقرب منه في الانتخابات.

اما بالنسبة الى اسرائيل، قال المصدر: يبدو أن القيادة العسكرية عالقة في مكان ما في القرن الماضي ولا تريد دراسة اتجاهات الصراعات الحديثة، حيث ان الحقول المليئة بالدبابات والمدرعات والذخيرة والقوافل ليس لديها أي فرصة للنجاة من هجوم خطير بالصواريخ أو الطائرات بدون طيار، ويفهم من ذلك أن الإسرائيليين ما زالوا يقاتلون عدوًا ضعيفًا وسيئ التجهيز والتدريب، لكن هذا ليس صحيحا اذ أظهر هجوم “حماس” الأخير أن الفلسطينيين أقوى من المتوقع ويستخدمون التقنيات الحديثة.

المصدر:أخبار اليوم

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار