أرسل وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال وليد فياض في 9 الجاري رسالة الى رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي مفصّلة تبيّن نتيجة المناقصة العمومية التي أطلقتها الوزارة لتأمين المحروقات تنفيذاً للعقد المجدد بين وزارة الطاقة والمياه وشركة تسويق النفط العراقية SOMO. وتأتي تلك الرسالة سعياً للحصول على موافقة الرئيس ميقاني أو موافقة اللجنة الوزارية على خطة الطوارئ للكهرباء، لتلزيم المناقصة العمومية التي أطلقتها وزارة الطاقة والمياه في 20 تشرين الأول لتأمين المحروقات، وبالتالي توفير التغذية الكهربائية لشهري كانون الأول والثاني وتفادي الغرق في العتمة الشاملة.
وأعلن فياض في حديث الى صحيفة “نداء الوطن” أن “وزارة الطاقة قامت بكل الإجراءات وفقاً للقوانين المرعية لأصول المنافسة وقانون الشراء العام، وسعت لأوسع نطاق مشاركة في المناقصة، ورُفعت النتائج مع رأي هيئة الشراء العام”. وشدّد على أنه “يعمل مع رئاسة الحكومة للتأكيد على ضرورة إرساء المناقصة. وفي حال عدم تلزيمها، وإعادة إطلاق مناقصة جديدة يترتّب تأخير في عملية الإرساء ووصول شحنات الفيول التي من المفترض أن تصل في أوائل كانون الأول، وتعرّض التغذية الكهربائية الى تقليص ساعاتها خلال تشرين الثاني، وبهدف كفاية المخزون لتوفير الكهرباء في كانون الأول أو الدخول في دائرة خطر انقطاع التغذية الكهربائية نهائياً”. لافتاً الى أن “فتح الباب لأي مناقصة جديدة لاستيراد 4 شحنات من النفط سيستغرق نحو شهر ونصف من الوقت، عندها يكون الوقت قد فات ودخلنا في دائرة العتمة في شهر كانون الأول”.
هذا وبحسب معلومات لصحيفة “نداء الوطن”، تتجه هيئة الشراء العام الى الغاء المناقصة التي أطلقتها وزارة الطاقة في 20 تشرين الأول الماضي، وانعقدت في 6 و8 تشرين الثاني الحالي، تنفيذاً لعقد مجدد بين وزارة الطاقة والمياه وشركة SOMO، يؤمن مادة زيت الوقود الثقيل HSFO وفقاً لآلية عمل موافق عليها سابقاً بين لبنان والعراق، والى تنبيه وزارة الطاقة إلى ضرورة التقيّد بأحكام قانون الشراء العام في ما يتعلّق بالمهل وأمكنة حفظ العروض والمستندات المطلوبة من العارضين.

