وأقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، للمرة الأولى بأن من أسماهم “متطرّفين إسلاميين”، بحسب تعبيره، يقفون وراء الهجوم الذي استهدف قاعة الحفلات الموسيقية في موسكو، الجمعة، لكنّه شدّد على ارتباطهم بأوكرانيا وهو ما تنفيه كييف.
وقال بوتين خلال اجتماع نقل التلفزيون وقائعه “نعلم أن الجريمة ارتكبها متطرفون إسلاميون يحارب العالم الإسلامي بنفسه إيديولوجيتهم منذ قرون”.
لكنه أشار إلى “أسئلة كثيرة” لا تزال من دون أجوبة، بما في ذلك السبب الذي دفع المهاجمين لمحاولة الفرار إلى أوكرانيا، في حين تنفي كييف أيّ ضلوع لها في الهجوم.
وقال “من الأهمية بمكان الإجابة عن السؤال المطروح حول السبب الذي دفع الإرهابيين، بعد ارتكابهم جريمتهم، لمحاولة التوجّه إلى أوكرانيا. من كان ينتظرهم هناك؟”.
وأضاف بوتين “هذه الفظاعة قد تكون مجرّد حلقة في سلسلة محاولات لأولئك الذين هم في حالة حرب مع بلدنا منذ العام 2014″، في إشارة إلى أوكرانيا وحلفائها.

