كشف عضو كتلة الاعتدال الوطني النائب أحمد رستم، أن الكتلة تنتظر جواب “الحزب” خلال أيام، معلناً عن لقاء سيجمع نواب الكتلة مع سفراء اللجنة الخماسية منتصف الشهر الجاري.
وبينما من المرتقب بدء “الاعتدال” جولة جديدة على الكتل النيابية، لفت رستم عبر موقع” mtv”، إلى أنه بعد تلقّي جواب “الحزب” واللقاء مع “الخماسية” يبنى على الشيء مقتضاه.
وأوضح رستم أن “المبادرة كانت على مرحلتين، الأولى كانت لجسّ نبض كل الكتل النيابية وحاولنا خلالها خلق هامش لتقريب وجهات النظر والآراء بين القوى السياسية. وكان لها الصدى الإيجابي لدى الجميع”، مضيفاً “هناك مصلحة وطنية، والبلد اليوم من دون رئيس وهو بحالة حرب إضافة إلى الإنهيار القائم، والجميع لمسوا ضرورة وجود رئيس ورحّبوا بالمبادرة”.
وعن موقف “الحزب”، قال عضو كتلة الاعتدال: “كان هناك تروٍّ وليس رفضاً من قِبل حزب الله وكتلة الوفاق الوطني برئاسة فيصل كرامي وكتلة تيار المردة، وطلبوا بعض الوقت لدراسة المبادرة على أن يعطونا جواباً واضحاً وصريحاً بالقبول أو الرفض”.

