تعمّدت إسرائيل أن ترفع منسوب القلق والهلع كجزء من حربها النفسيّة على لبنان، حيث تخترق طائراتها جدار الصوت على علوّ منخفض في سماء بيروت وكسروان وغيرها من المناطق اللبنانيّة. وإسرائيل ترغب في إثارة الخوف في نفوس اللبنانيين، من خلال خرق جدار الصوت على دفعتين في كلّ مرة، ومع قوّة الصوت يرتجف الأطفال سائلين من واقع لا يفهمونه.
اختلف المشهد في لبنان عمّا كان عليه قبل الثلاثاء الماضي، يوم استهداف القياديّ في “حزب الله” فؤاد شُكر في منزله الكائن في منطقة حارة حريك، الكلّ يترقّب وينتظر وسط تهديدات عن اتّساع رقعة الحرب وضراوتها.
كيف نُخفّف من “صدمة” جدار الصوت على أطفالنا؟
- السماح للطفل بالتعبير عن كلّ ما يشعر به سواء بالبكاء أو بالكلام أو حتّى بالرسم.
- من المهمّ أن نُطمئن الطفل بأنّه في أمان وأنّنا إلى جانبه ولن نتركه.
- أن نسأل الطفل في حال تكرّر هذا الصوت مرّة أخرى، عمّا سيفعل، لأنّ ذلك قد يساعده على الخروج بحلول، ويساعدنا في فهم مشاعره بطريقة أفضل. وفي حال لم يكن قادراً على إعطاء أجوبة يمكننا تقديم بعض النصائح والإجراءات التي يمكن تطبيقها.
- في حال عانى الطفل من بعض العوارض لأكثر من أسبوعين كقلّة الشهيّة أو زيادة في الشهيّة، أو أحسّ بالأرق أو بالاضطرابات أثناء النوم، أو بالعزلة وعدم الرّغبة باللعب، أو الرغبة في البقاء في المنزل طوال الوقت… يجب عندها استشارة اختصاصيّ في علم النفس لمساعدة الطفل.
—
المصدر:النهار

