أشار مصدر مُتابِع في حديث لوكالة “أخبار اليوم” الى أن “هذه ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها لبنان لخطر القصف والغارات. كما أن السعي لإجلاء لبنانيين الى خارج البلد في حال حصول حرب ليس وارداً على الإطلاق”.
ولفت الى أن “الاحتمالات التي سنكون فيها إذا اندلعت الحرب خطيرة جداً، ولكن لا يمكن لأحد البتّ بها بشكل ملموس وفعلي. نحن ضمن منطقة توتّر كبير، والحرب مُشتعِلَة يومياً من حيث المبدأ. وأما تحديد حصّة لبنان منها في ما لو اشتعلت أكثر بَعْد، فهذا ممكن بعد أيام، أي بعد الجولة الأولى من المفاوضات التي دُعِيَ إليها بشأن غزة يوم الخميس القادم”.
وختم:”إذا انتهت الجلسة الأولى من المفاوضات بطريقة سلبية، أو إذا لم يحضر أي ممثّل عن حركة “حماس” إليها، فهذا يعني أن التوترات الإقليمية ستزداد، وسترتفع حظوظ الحرب الشاملة. وأما إذا كانت الجولة الأولى إيجابية، فهذا يعني أننا سنكون أمام هدوء أكبر في المستقبل القريب”.

