تتصاعد المخاوف في لبنان بشأن أزمة محروقات محتملة، وذلك بعد أنباء عن رفض شركات التأمين تغطية أي أضرار ناتجة عن اعتداءات إسرائيلية قد تستهدف ناقلات المازوت أو الخزانات داخل الأراضي اللبنانية. هذا التطور يثير تساؤلات حول كيفية تأمين حاجة السوق المحلية من المحروقات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصةً أن البلاد تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية الطلب المحلي.
في هذا الإطار، أكد رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز في لبنان فريد زينون عبر “لبنان 24” ان “لا أزمة محروقات حتى اللحظة”، وأضاف: “طالما ان لا حصار بحريا على لبنان فإنّ عملية الاستيراد مستمرة وبوتيرة عادية”.
ودعا زينون إلى العمل على توزيع كميات المازوت والبنزين والغاز الموجودة في الخزانات على المحطات والصهاريج وذلك بهدف التخفيف من أي “مُفاجآت” قد يتعرّض لها البلد في حال استمرت الحرب وأقدمت إسرائيل على استهداف هذه الخزانات”.
ولفت رئيس النقابة في لبنان إلى انه “تقدم قبل فترة بخطة واضحة في هذا المجال منعاً للوقوع في الكارثة، داعياً المواطنين إلى تخزين مادة الغاز والمازوت بما يكفي حاجتهم وذلك مع بدء موسم الشتاء والبرد خوفاً من أي حصار بري أو بحري قد يتعرّض له لبنان إذا لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار”.


