تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

ترامب يمكن أن يستخدم سوريا لـ”توجيه ضربة” لإيران

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

عن خسارة إيران سوريا وضعف موقفها مع سقوط الأسد ما يغري واشنطن بالإجهاز عليها، كتب غليب إيفانوف، في “أرغومينتي إي فاكتي”:

أدلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بعدة تصريحات بشأن سوريا، وأوضح أن القوات الأمريكية الموجودة هناك لن تتدخل فيما يحدث في سوريا. وهذا يتوافق تمامًا مع مشاعر الأمريكيين داخل الولايات المتحدة، حيث أن 30٪ فقط من الأمريكيين يعرفون أن القوات الأمريكية موجودة في سوريا.

ويدور الآن داخل فريق ترامب صراع بين “الصقور” الذين يريدون الاحتفاظ بقواعد عسكرية في سوريا والتأثير في الأكراد، وبين الانعزاليين الذين يريدون سحب أنفسهم من الوضع في الشرق الأوسط، كما يشير الباحث في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف، وقال:

“إن اللوبي المؤيد للأكراد، الذي يمثله مايك فالز (المرشح لمنصب مستشار الأمن القومي) وماركو روبيو (المرشح لمنصب وزير الخارجية)، سوف يضغط من أجل تخصيص الموارد لإنشاء الدولة الكردية. مع العلم بأن من الواضح أن المفاوضات مع أنقرة لن تكون سهلة نظرا لتعزيز القوات الموالية لتركيا. والانقسام في الفريق الجديد يعد بأن يكون جديًا على خلفية الفوضى التي ورثها ترامب عن بايدن”.

و”من الاهتمامات الأخرى للصقور في فريق ترامب توجيه ضربة لإيران. ويأملون في استغلال الوضع لإضعاف موقف إيران في الشرق الأوسط. وبعد هزيمة حزب الله على يد إسرائيل وسقوط حكومة الأسد في سوريا، التي كانت تهتدي بإيران، ضعف موقف طهران في المنطقة بشكل كبير”. وأشار دوداكوف إلى أن “الصقور” الأمريكيين قد يميلون إلى الإجهاز على الضعيف.

لكن الآن- مقارنة بالأحداث التي وقعت قبل 10 سنوات- انخفض الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة إلى حوالي 40 ألف جندي فحسب. ولا توجد وسيلة لزيادة قدراته. وسحب القوات من آسيا وأوروبا ليس خيارًا”.


مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار