- اللواء
حسب المطابخ الشغَّالة على انتخاب الرئيس، أفضت اللقاءات الأخيرة أن لا تقاطع إلى الآن على ترشح موظف كبير غير مدني، لا عند “الثنائي” الشيعي ولا حتى “الثنائي المسيحي”.
أجاب نائب في كتلة ديناميكية رداً على سؤال يتعلق بإمكان تأييد كتلته لترشيح حزب يميني معارض بـ “ضحكة عميق”.
يدور في الكواليس المصرفية أن العمل سيُستأنف في مؤسسات الصيرفة فئة أولى، بدءًا من الأسبوع المقبل.
- الجمهورية
كشف مسؤول كبير عن تطمينات أمنية من دولة عظمى بعدم وجود نوايا بالتدخل في الشؤون اللبنانية من حكام سوريا الجدد.
تتخوف جهات عربية من توسيع دولة عدوة لتقدم قواتها في الداخل السوري مستغلة انهيار الدولة السورية
يجري العمل لتسريع مشروع قانون يعالج مسألة حساسة لاحتواء أي حراك ميداني ممكن نتيجة واقع جديد في الجوار.
- نداء الوطن
دعت مصادر دبلوماسية مطّلعة إلى رصد ما يجري في العراق، بعد سقوط نظام الأسد في سوريا، وتوضح هذه المصادِر أن الحكومة العراقية مطالبَة بإبعاد مَن وصفتهم “رجال إيران” عن مواقع القرار.
لوحظ أن احزاب الممانعة في لبنان، والشخصيات التي كانت حليفة للنظام السوري، التزموا الصمت المطبق حيال الفظائع التي اكتُشفت في السجون السورية. أحد السياسيين السياديين علّق على هذا الصمت بالقول: ربما كانوا يعلمون.
شوهِد أحد الوزراء السابقين، من جماعة النظام السوري، الذي كان موقوفاً بجرم المساعدة في أعمال إرهابية وخرج من السجن، يتناول الغداء في أحد المطاعم في مجمع تجاري. ولوحظ أن المواطنين أصابتهم الدهشة حين رأوه وامتنعوا عن إلقاء التحية عليه.
- البناء
لفت انتباه عدد من المسؤولين العرب ما ورد في خطاب الرئيس التركي رجب أردوغان وتعليقه التفصيلي على الوضع في سورية وصولاً للقول إن الحروب العالمية ترسم خرائط جديدة وإن تركيا معنية إذا انهار العالم ووقعت حرب عالميّة ثالثة بأن تكون حلب ودمشق وحماة ضمن خرائطها مثل غازي عنتاب وأورفة وهاتاي.
قال مصدر دبلوماسيّ في دولة من دول الجوار السوري إن اجتماع عمان اليوم حول سورية مفصليّ، حيث سوف يظهر عبره مدى وجود مناخ توافقي إقليمي ودولي، وخصوصاً تركي أميركي لإطلاق خطة الأمم المتحدة لتشكيل حكومة تمثل كل الأطياف السورية تتولى إدارة المرحلة الانتقالية تطبيقاً للقرار 2254 أم أن التوجه التركي ومثله التوجه الأميركي يرغبان بإدارة أمر واقع للحفاظ على مكتسبات الطرفين، حيث تسيطر تركيا عملياً على كل سورية باستثناء الشمال الشرقي، حيث تدعم القوات الأميركية وتساند الجماعات الكردية المسلحة، بينما يسيطر تنظيم داعش على البادية وينطلق منها إلى سائر مناطق سورية، وبدأ كيان الاحتلال يصبح شريكاً جديداً في الجنوب في تقاسم السيطرة مع غموض مستقبل الوجود الروسيّ في الساحل السوريّ.

