أشار رئيس منظمة دعم الرهائن حول العالم، نزار زكا، المفرج عنه من سجون إيران، إلى أنَّ ‘نظام الأسد قد يكون أخفى الأمريكي أوستن تايس لاستخدامه كورقة تفاوض في المستقبل.
وفي حديثٍ لقناة “الحرة”، أوضح زكا أنه “من المحتمل أن يكون الرهينة الأميركي أوستن تايس موجود لدى مجموعة مرتبطة بإيران والنظام السوري”.
وأضاف: “نقوم بعمليات بحث عن الرهينة الأميركي أوستن تايس في مواقع مختلفة، ونتلقى الكثير من المعلومات حول الرهينة الأميركي أوستن تايس في سوريا”.
وتابع: “وجدنا سجونا سرية كثيرة منها واحد تحت فندق في العاصمة السورية دمشق”.
وأضاف: “خلال جمع المعلومات عن أوستن تايس، اكتشفنا ملفات تخص لبنانيين وسوريين كانوا معتقلين في سوريا.”
وكان زكا أوقف عام 2015 في إيران بعد دعوة من تعاونية شؤون المرأة والأسرة في رئاسة الجمهورية الإيرانية لإلقاء كلمة في مؤتمر حول الريادة في الأعمال وفرص العمل، بصفته الأمين العام للمنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات.
وأفرجت إيران عصر يوم الثلاثاء 11 حزيران 2019 عن المعتقل نزار زكا المدان بالتجسس للولايات المتحدة، وقد وصل إلى بيروت رفقة المدير العام للأمن العام حينها اللواء عباس إبراهيم، المكلف من قبل الرئيس السابق ميشال عون بمتابعة هذا الملف مع المسؤولين الإيرانيين.
ودانت إيران نزار زكا الخبير في تكنولوجيا المعلومات عام 2016 بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة، وحكمت عليه بالسجن عشرة أعوام ودفع غرامة قدرها 4.2 ملايين دولار.

