تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

واقع أمني غير مسبوق: نتنياهو بين طموح إسرائيل الكبرى وتحديات الفوضى السورية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

لم يغب الإعلام العبري عن حدث التدمير الممنهج للقدرات العسكرية السورية، وعن تمركز الجيش الإسرائيلي على قمة جبل الشيخ الاستراتيجية. فالكاتب في “يديعوت أحرونوت” يائير كراوس تفاخر بأن جيش بلاده على “الجبل” ورأى أنه يحظر على الجيش ونتنياهو النزول عنه مجدّداً، لأن احتلال جبل الشيخ السوري ونقاط أُخرى حيوية للدفاع عن الجولان، على امتداد الحدود في المنطقة العازلة داخل مناطق النظام السوري السابق، هو أكثر من عملية ضمّ أراضٍ موضعية أو “صورة نصر”، بل هو حدث استراتيجي، يستغلّ واقعاً أمنياً وسياسياً غير مسبوق منذ خمسين عاماً.

بدوره، تساءل الكاتب ألوف بن في صحيفة “هآرتس”: إلى متى ستستمر إسرائيل في السيطرة على التوسع في الجولان؟ وما الذي قد يحدث إذا تفاقمت الفوضى داخل سوريا وامتدت تداعياتها إلى إسرائيل؟ هل سيبقى الجيش الإسرائيلي متمركزًا في مواقعه الحالية، أم سيتقدم نحو دمشق لتوسيع ما يسمى بالحزام الأمني؟

وبحسب الكاتب الإسرائيلي، فإن بنيامين نتنياهو يسعى لأن يخلده التاريخ كشخص حقق فكرة “إسرائيل الكبرى”، وليس فقط كزعيم متهم بالفساد ولاعب سياسي ترك خلفه 100 مخطوف في غزة. من هذا المنطلق، قد يسعى نتنياهو إلى الحفاظ على سيطرة إسرائيل على شمال غزة، مع التردد في الانسحاب من المناطق التي احتلتها إسرائيل حديثًا في الجولان، والتي قد تتوسع تحت ظروف وسيناريوهات محددة.

في المقابل، المستشرق الإسرائيلي درور زئيفي كتب في الصحيفة عينها أن بلاده تتصرّف بعنف و”قصر نظر”، فهي تحتلّ أراضيَ، وتضع نفسها من البداية في موقع معادٍ لسوريا، بدلاً من تهنئة قادة إسرائيل الشعب السوري على إطاحة النظام، وإعلان غبطتهم بإقامة علاقة سلام وأُخُوَّة معه.

المصدر:نداء الوطن

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار