تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

وحدة المسار والمصير: حقيقة غائبة بين الليرتين اللبنانية والسورية!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكد الباحث والخبير الاقتصادي محمود جباعي في حديث لـ”نداء الوطن” أن التأثير السلبي لانهيار الليرة السورية على العملة اللبنانية لم يعد كما كان في السابق.

وأشار جباعي إلى أن بعض المضاربين يروجون لفكرة أن تدهور الليرة اللبنانية مرتبط بانهيار الليرة السورية، مؤكدًا أن هذا الادعاء لا يستند إلى حقائق. وأضاف: “الوضع الحالي يختلف بشكل كبير عما كان عليه منذ سنوات”، موضحًا أن الليرة السورية تشهد انهيارًا مستمرًا منذ أكثر من عامين، بينما نجحت الليرة اللبنانية في وقف تراجعها واستقرت عند سعر ثابت منذ سنة وسبعة أشهر، بفضل الإدارة النقدية لمصرف لبنان.

وبحسب جباعي، فإن أسباب انهيار الليرة السورية اقتصادية بحتة وترتبط بالعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، إلى جانب شح التحويلات المالية بسبب الرقابة الصارمة على البلاد.

وأوضح أنه إذا تحسنت الظروف السياسية وتم رفع العقوبات، مثل إلغاء قانون قيصر وتخفيف الضغوط الاقتصادية، فإن ذلك سيساهم في تحسين قيمة الليرة السورية.

ولفت جباعي إلى أن استقرار سوريا وتحسن اقتصادها سيؤثر إيجابيًا على لبنان، حيث تعتبر سوريا شريكًا اقتصاديًا هامًا للبنان. وأكد أن سوريا، بفضل اكتفائها الذاتي في القطاعين الزراعي والصناعي، كانت دومًا أقوى اقتصاديًا من لبنان.

واستشهد جباعي بواقع أن الليرة السورية ترتبط بشكل كبير بالمؤشرات السياسية، مدللًا على ذلك بتراجع سعر صرفها أمام الدولار عند انهيار النظام السياسي الحالي وتسلم سلطة جديدة.

وأضاف أنه في حال تحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية، فإن سعر الصرف سينخفض بشكل ملحوظ وستتحسن قيمة الليرة السورية بشكل أكبر.

ويشدد جباعي على أن تعافي سوريا اقتصاديًا سيكون له تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد اللبناني، خاصة في ظل الترابط الوثيق بين البلدين على المستوى الاقتصادي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار