تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازية بسوريا، بعد ظهر أمس السبت، ليستقر خلال تعاملات الأحد 22 ديسمبر/كانون الأول 2024، وسط حالة من التفاؤل الحذر بشأن مستقبل الاقتصاد السوري.
أسعار صرف الدولار في السوق السوداء:
- دمشق: 14,450 ليرة للشراء و14,750 ليرة للبيع.
- حلب: 14,450 ليرة للشراء و14,750 ليرة للبيع.
- إدلب: 14,300 ليرة للشراء و14,800 ليرة للبيع.
- الحسكة: 13,500 ليرة للشراء و14,000 ليرة للبيع، وهو أدنى مستوى منذ سنوات.
أسعار العملات الأخرى بحسب دمشق:
- اليورو (السوق الموازية): 15,070 ليرة للشراء و15,388 ليرة للبيع.
- الليرة التركية (السوق الموازية): 409 ليرات للشراء و419 ليرة للبيع.
الأسعار الرسمية:
- الدولار (البنوك): متوسط 12,500 ليرة، حسب نشرة الصرف الرسمية.
- اليورو (المركزي السوري): 13,148.23 ليرة.
التفاؤل الحذر بشأن الاقتصاد السودري
وبعد أكثر من أربعة عشر عامًا من الأزمة التي عصفت بسوريا، أعلن البنك الدولي أن الاقتصاد السوري قد فقد حوالي 90% من قوته بسبب الصراع المستمر والسياسات الاقتصادية التي انتهجها النظام السوري السابق في التعامل مع الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي.
ويعيش السوريون حالة من التفاؤل الحذر حيال إمكانية تعافي الاقتصاد الوطني بشكل تدريجي. ومع ذلك، يدرك الجميع أن هذا التعافي لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود استقرار سياسي شامل في البلاد.
وفقًا لإحصائيات البنك الدولي، بلغ الناتج المحلي الإجمالي لسوريا في عام 2009 حوالي 67 مليار دولار، وهو ما كان يتجاوز إجمالي الناتج المحلي لكل من لبنان والأردن مجتمعين في ذلك الوقت. إلا أن هذا الرقم شهد انهيارًا كبيرًا ليصل في عام 2021 إلى حوالي 8.2 مليار دولار فقط. وتشير التوقعات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لعام 2023 فانخفض إلى نحو 6.2 مليار دولار، وهو ما يعادل تقريبًا 13% من الناتج المحلي الإجمالي للأردن.
وفي حال تأكدت التقديرات الخاصة بعام 2024، فإن الناتج المحلي الإجمالي السوري سيعود إلى مستوى يوازي ما كان عليه قبل حوالي 39 عامًا، حسب البيانات التاريخية للبنك الدولي.
وبدأ السوريون في إعادة ترتيب أولوياتهم الاقتصادية. إذ تشير التوقعات إلى أن بعض القطاعات الرئيسية قد تلعب دورًا محوريًا في استعادة السيولة النقدية ودفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو التعافي.

