شهدت إسرائيل خلافًا بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد دافيد بارنيا حول كيفية التعامل مع تصاعد هجمات الحوثيين اليمنيين على إسرائيل. بينما يدعو بارنيا إلى استهداف إيران باعتبارها الداعم الرئيسي للحوثيين، يفضل نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس التركيز على ضرب الحوثيين مباشرةً في اليمن.
وتشير تقارير إلى أن الموساد يرى في استهداف إيران وسيلة أكثر فعالية لإيقاف الدعم العسكري للحوثيين، خاصةً بعد فشل ثلاث جولات سابقة من الهجمات الإسرائيلية على اليمن. ومع ذلك، يعتبر نتنياهو إيران “قضية منفصلة” سيتم التعامل معها لاحقًا.
وتستمر هجمات الحوثيين، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في استهداف إسرائيل، مع توقعات بتصعيد الضربات الإسرائيلية ضد معاقل الحوثيين قريبًا، وسط تنسيق محتمل مع الولايات المتحدة.
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن تكثيف الهجمات سيتزايد مع تولي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه، حيث يُخطط لتشديد العقوبات على الحوثيين وداعميهم.

