أكدت وزارة الإعلام في الإدارة السورية الجديدة أن التصريحات التي يدلي بها الزوار والمشاركون في وسائل الإعلام داخل سوريا لا تمثل الموقف الرسمي للدولة. وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، أن هذه الآراء تعبر عن وجهات نظر شخصية، مشيرة إلى أن الحكومة السورية تسعى لتعزيز علاقات متوازنة مع الدول العربية والدولية.
يأتي هذا البيان بعد موجة من الاستياء الشعبي إثر تصريحات أدلى بها الشاعر عبد الرحمن يوسف، حفيد الشيخ يوسف القرضاوي، خلال زيارته لسوريا. إذ أطلق يوسف تصريحات مثيرة للجدل من المسجد الأموي في دمشق، دعا فيها إلى “تحريض ثورات” في مصر وتونس، وشتم بعض الدول العربية.
- ردود فعل شعبية:
عبر ناشطون سوريون عن استيائهم من تصريحات يوسف، معتبرينها خروجًا عن اللياقة السياسية والدينية. وعلق الناشط ماجد شمعة عبر فيسبوك قائلاً:
“الجامع الأموي ليس مكانًا للتهجم على أي دولة أو إطلاق شعارات خارجية. الشعب السوري منشغل بإعادة بناء وطنه ولا يريد أن يكون منصة للصراعات الخارجية.” - مطالب بترحيله:
دعا العديد من الناشطين السلطات السورية إلى ترحيل عبد الرحمن يوسف إلى بلده مصر، مؤكدين على أهمية منع استخدام سوريا كمنصة للتحريض أو النزاعات.
وفي سياق متصل، تسعى الإدارة السورية الجديدة لتعزيز علاقاتها الإقليمية، حيث أرسلت كل من السعودية والإمارات وفودًا رسمية إلى دمشق لبحث سبل التعاون وإعادة العلاقات بعد سقوط النظام السابق.
وتشير التطورات الأخيرة إلى توجه سوريا نحو بناء علاقات متوازنة، بينما تواجه تحديات في ضبط الخطاب السياسي والإعلامي داخل أراضيها، خاصة مع استضافة شخصيات ذات مواقف مثيرة للجدل.
استياء واسع بين الناشطين السوريين من حفيد #القرضاوي الشاعر عبد الرحمن يوسف وهو يشتم دولا عربية من المسجد الاموي بدمشق ويحرض على ثورات في مصر وتونس
حفيد القرضاوي روح صفي حساباتك خارج سوريا
على ادارة العمليات العسكرية اعتقاله وترحيله لبلده مصر #إدارة_العمليات_العسكرية pic.twitter.com/61jywLQTgA
— شبكة اخبار سوريا (@lm_mrad88030) December 27, 2024

