اقتحمت قوات الإحتلال الإسرائيلي مجددا باحات المسجد الأقصى عقب صلاة فجر اليوم الجمعة.
وأُصيب نحو 40 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها باحات الأقصى، في وقت تمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى، بحسب ما نقلت “الجزيرة”.
وفي الإطار، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن هناك 9 إصابات في صفوف المصلين، منهم إصابتان خطيرتان خلال مواجهات داخل المسجد الأقصى في القدس المحتلة، مضيفا: “تم تقديم الإسعاف الأولي للمصابين ونقلهم للمستشفى”.
لقاء صريح وصعب
وقد طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإدارة الأميركية بالتدخل العاجل من أجل الوقف الفوري للإجراءات الإسرائيلية التصعيدية في الأراضي الفلسطينية.
وحمّل عباس خلال لقائه وفدا أميركيا برام الله الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد وغياب ما وصفه بالأفق السياسي، كما حذر من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي سيضطر القيادة الفلسطينية إلى تطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير القاضية بسحب الاعتراف بإسرائيل ووقف كافة أشكال التنسيق معها.
ووصف مسؤول فلسطيني كبير اللقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد الأميركي بالصعب والصريح.
تأهّب إسرائيلي
بالمقابل، أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي تعليمات إلى قائد القيادة الجنوبية في الجيش بالاستعداد لأي تصعيد محتمل على الحدود مع قطاع غزة، واحتمال شن عملية عسكرية ضده في حال استمرار إطلاق الصواريخ تجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، أو أي عمليات أخرى ضد أهداف إسرائيلية فيما يعرف بمنطقة “غلاف غزة”.
وقررت الشرطة الإسرائيلية رفع حالة التأهب والإستعداد لاحتمال حدوث تصعيد واسع النطاق في المسجد الأقصى، بالتزامن مع صلاة الجمعة.

