امتنعت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية عن قبول حملة إعلانية من منظمة “Common Cause”، التي تهدف إلى التشكيك في ما إذا كان إيلون ماسك هو من يدير البلاد بدلاً من الرئيس السابق دونالد ترامب.
كانت المنظمة قد خططت لنشر إعلان يتساءل “من يدير هذا البلد: ترامب أم ماسك؟”، وكان من المقرر أن يُنشر في نهاية بعض إصدارات الصحيفة يوم الثلاثاء، إلا أنها أُبلغت يوم الجمعة بأن الإعلان لن يُنشر كما كان متوقعًا.
ونشرت المنظمة على منصة “إكس” صورة للإعلان، تظهر ماسك عملاقًا يمسك بنموذج صغير من البيت الأبيض، مشيرة إلى أن “واشنطن بوست” المملوكة لجيف بيزوس لم ترغب في نشره. وأكدت المنظمة أن الحملة تستمر في محاسبة السلطة.
وتم إدراج نص الإعلان الذي ينتقد ماسك، مشيرًا إلى “الفوضى والارتباك” التي تسبب بها، مؤكدًا أنه لا يتحمل المسؤولية أمام أحد سوى نفسه. كما طالبت بضرورة أن يُقيل ترامب ماسك.
كانت المنظمة قد وقعت اتفاقًا مع الصحيفة لنشر الإعلان مقابل 115 ألف دولار، وهو ما كان سيشمل غلاف الصحيفة وعدد من الإعلانات داخلها، والتي كان من المفترض أن تُوزع للمشتركين في الكونغرس والبنتاغون والبيت الأبيض.
تأسست “Common Cause” عام 1970 على يد جون غاردنر، وهو جمهوري شغل منصبًا في حكومة الرئيس الراحل ليندون جونسون.

