تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تحرك أميركي قد يغيّر موازين القوة لصالح روسيا!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

حذّر معهد دراسة الحرب الأميركي من أن تعليق المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا قد يمنح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، فرصة أكبر لتحقيق أهدافه العسكرية في أوكرانيا.

وأوضح المعهد في تحليل صادر من واشنطن يوم السبت أن وقف الدعم المالي والعسكري لكييف، كما لوّح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قد يغيّر مسار الحرب لصالح روسيا، مما يعزز موقفها في ساحة القتال ويرفع من احتمالات انتصارها.

وأشار التقرير إلى أن هذا السيناريو قد يدفع بوتين إلى تبني نهج أكثر عدوانية في تحقيق طموحاته الاستراتيجية، بما في ذلك بسط نفوذه على دول أخرى كانت ضمن الاتحاد السوفيتي السابق، مثل ليتوانيا وإستونيا ولاتفيا، وجميعها أعضاء في حلف شمال الأطلسي “ناتو”، مما يزيد من التوتر في منطقة البلطيق. واعتبر المعهد أن الحرب في أوكرانيا ليست سوى جزء من خطة أوسع يسعى بوتين من خلالها إلى تعزيز مكانة روسيا على الساحة الدولية.

في المقابل، شدد التقرير على أن تقليص الدعم الأميركي لأوكرانيا لا يهدد فقط قدرتها على الدفاع عن نفسها، بل يضعف أيضاً النفوذ الأميركي عالميًا، ويؤثر على مصداقيتها بين حلفائها.

كما أشار المعهد إلى أن روسيا، إلى جانب إيران وكوريا الشمالية والصين، تعمل على تشكيل محور سياسي وعسكري لمواجهة الهيمنة الغربية، وهو ما يضع التزام واشنطن تجاه حلفائها في أوروبا، الشرق الأوسط، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ تحت الاختبار.

يعكس هذا التحليل تعقيدات المشهد الاستراتيجي للأزمة الأوكرانية، والدور الحاسم الذي تلعبه الولايات المتحدة في رسم ملامح التوازنات الدولية وضمان استقرار حلفائها.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار